أصدر مجلس أبوظبي للتعليم (1200) نسخة من حقيبة (ألف باء الإمارات) التي سيتم توزيعها على مدارس الحلقة الأولى كوسيلة تعلم جديدة ومطورة ضمن مبادرات إدارة مناهج اللغة العربية بالمجلس، وتعد هذه الحقيبة التعليمية الأولى بالدولة التي تدرس الحروف الأبجدية من خلال سياق إماراتي يحافظ على التراث والعادات ويغرس في نفوس الطلبة منذ الصغر حب الوطن والانتماء إليه، وستكون الحقيبة الجديدة قريبا بين يدي معلمي ومعلمات صفوف الرياض والأول والثاني الابتدائي.

وتهدف الحقيبة إلى تقديم الحروف العربية والكلمات الشائعة عن طريق ربطها بالصور المحلية والمفردات في سياق تراثي أصيل، ولا تقتصر الحقيبة على تقديم الحروف العربية فقط، بل تتجاوز ذلك إلى مهارات أخرى مثل التحليل والتركيب والكتابة والخط ودعم النمو ثنائي اللغة، كما أن جميع أسماء الأشخاص والمأكولات والأدوات وغيرها من المفردات الواردة في الحقيبة تعكس التراث الثري للدولة.

وأوضحت الدكتورة كريمة المزروعي مدير قطاع المناهج العربية أن هذه الحقيبة الصادرة عن إدارة مناهج اللغة العربية بمجلس التعليم تعد جهدا محليا من خلال فريق عمل المجلس المتخصص، وتم خلال إعدادها الاستفادة من خبرات معلمين في الميدان، بالإضافة إلى استشارة خبراء في اللغة العربية لتكون متناسبة مع متطلبات العملية التعليمية وقادرة على تحقيق معايير تدريس اللغة العربية والوصول لنواتج التعلم المتوقعة لكل مرحلة من المراحل المستهدفة بها.

وأضافت أن الحقيبة تمثل إحدى وسائل التعلم إلى جانب وسائل أخرى على المعلم استثمارها في تعليم الطالب كالكتاب المدرسي والقصص والأناشيد والألعاب وغيرها، وتتضمن الحقيقة جدارية (ألف باء) وهي عبارة عن لوحة طويلة تعرض حروف الهجاء واضعة إياها في جمل مفيدة تعبر عنها وعن استخداماتها، وكلها جمل من البيئة المحلية و تحمل المعاني الوطنية ، كما تركز الحقيبة على تعريف الطالب بالكلمات الشائعة والتي يجب عليه في هذه المرحلة أن يتعرف إليها بمجرد رؤيتها دونما حاجة لتهجئتها.

محتوى الحقيبة

قالت الدكتورة كريمة المزروعي أن الحقيبة تحتوي على جدارية (ألف باء الإمارات) ومجموعة من البطاقات وقصص الحروف وكتاب الكتابة، وبالنسبة للجدارية فإنها تقدم الحروف الهجائية في سياقات حقيقية، ومن خلالها سيتمكن التلميذ من رؤية شكل الحرف في مواضع وبحركات مختلفة. وتضم الحقيبة أيضا "البطاقات"، منها بطاقات الحروف والصور والكلمات والمقاطع.