شهدت المراكز الإعلامية داخل المدارس الحكومية في الدولة حراكاً ملحوظاً منذ اليوم الأول من العام الدراسي، بتحولها إلى ما يشبه وكالات أنباء طلابية، اهتمت بتغطية وتوثيق الفعاليات والأنشطة التي قامت بها المدارس، وتحديداً فعاليات مبادرة (مرحباً مدرستي) كاللقاءات التربوية التي تم تنظيمها في مختلف المدارس في الدولة.
والتي ضمت جميع معلمي المدرسة وهيئتها الإدارية للتعرف على أولياء الأمور وإرشادهم نحو الطرق التي من شأنها مساعدة أبنائهم على تحسين مستوياتهم الدراسية ، إلى جانب ذلك حرصت بعض المراكز الإعلامية على المشاركة في إعداد ملفات تعريفية الكترونية وورقية تتضمن نبذة عن مجتمع دولة الإمارات ونظام العمل بالمدرسة ولوائحها والقرارات الخاصة بالمعلمين والمناسبات الوطنية ليطلع عليه مختلف الجهات المشاركة والمعلمين الجدد بهدف مساعدتهم للتعرف على نظام التعليم بدولة الإمارات من بداية العام الدراسي.
كما تمكنت المراكز الإعلامية من رصد وتسجيل فرحة الطلبة بلحظة استلامهم للكتب الجديدة ، بجانب مرحهم مع الشخصيات الكرتونية المحببة تحديداً إلى قلوب الصغار منهم في إطار الاحتفالات الترفيهية التي تم تنظيمها في المدارس لطلبة الحلقة الأولى ، و لم تنس تلك المراكز توثيق مشاركة الآباء والأمهات لأبنائهم فرحة أول يوم دراسي.
حيث تم تصوير العديد من اللقطات الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تم تخزينها على أقراص مدمجة لأرشفتها والاحتفاظ بها كنوع من أنواع التوثيق الالكتروني. وأشارت شريفة موسى مدير إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات بوزارة التربية والتعليم إلى أنه تقرر في خطوة تحفيزية للمراكز الإعلامية في المدارس، بعدما أثبتت نجاحها بشكل ملحوظ ، تنظيم مسابقة موسعة لاختيار أفضل 5 مراكز إعلام مدرسية تحت إشراف إدارة الأنشطة بالوزارة، ورعاية جامعة الجزيرة في دبي .
حيث تهدف تلك المسابقة إلى خلق مجال فكري مبدع ، مثقف ومتطور، يسهم في إبراز طاقات وإبداعات الطلبة في مختلف فنون العمل الإعلامي، وكذلك العمل على إيجاد نوعية من الطلبة لديهم القدرة على ممارسة النشاط الإعلامي المدرسي بصورة حديثة ومتطورة، إلى جانب اكتشاف الطلبة ذوي الاهتمامات الإعلامية المختلفة و الاطلاع على نتاجات وانجازات القائمين على المركز الإعلامي بكل مدرسة ، من طلبة ومشرفين، و إتاحة المجال أمام الطلبة كافة، للمشاركة في الأنشطة الإعلامية و تشجيع الطلبة وتأهيلهم لخوض الأنشطة المتنوعة وتوثيقها إعلامياً.
