نظمت جامعة خليفة منتداها التعليمي الثاني الذي ناقش فيه أعضاء المجلس الاستشاري الرئاسي للجامعة وهيئتها الأكاديمية العديد من الموضوعات المرتبطة بالتعليم في المجالات الهندسية وذلك بحضور طلبة فرعيها في أبوظبي والشارقة وأعضاء الهيئة الإدارية في الشبكة المتقدمة للتعليم والبحوث /عنكبوت/ وباحثين من مركزاتصالات-"بريتيش تيليكوم" للإبداع /إبتيك/ الذي يتخذ من الجامعة مقرا
له . وشمل جدول أعمال المنتدى الذي عقد هذا الاسبوع كلمة ترحيبية من الدكتور تود لارسن رئيس الجامعة بأعضاء الهيئة الأكاديمية والطلبة وحلقتي نقاش الاولى بعنوان " نماذج التعلم في الهندسة في القرن الواحد والعشرين والثانية بعنوان "دور الشراكات مع القطاعات الاستراتيجيةوالإبداع في الجامعة ".
ودارت حلقة النقاش الأولى " حول الاتجاهات التربوية الحديثة لتحفيز تعلم الطلبة عبر استخدام أساليب تعتمد على المسائل والتصميم وتحدث فيها كل من الدكتور ريتشارد ميللر رئيس ومحاضر في كلية أولين في الولايات المتحدة ودون جيدينز رئيس الجمعية الأميركية للتعليم الهندسي ومحاضر فيجامعة جورجيا تك بالولايات المتحدة والدكتور ستيفين ديويرث رئيس برنامج الهندسة الطبية الحيوية والدكتور جورج ويسلي هيت مساعد بروفيسور الفيزياء في جامعة خليفة . أما الحلقة الثانية فقد ناقشت الطرق المتعددة التي يمكن للجامعات منخلالها دعم عملية انخراط القطاعات الصناعية في الأبحاث التي تركز على
إيجاد حلول للمسائل الحقيقية متعددة التخصصات وتحدث فيها كل من السير جون أورايلي نائب رئيس جامعة كرانفيلد في المملكة المتحدة والدكتور بيرتيل أندرسون رئيس جامعة نانيانج التكنولوجية في سنغافورة والدكتور
نام بيو سوه رئيس المعهد الكوري المتطور للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية والدكتور محمد اسماعيل النجار مدير فرع الشارقة ومدير مركز أبحاث أشباه الموصلات في جامعة خليفة.