قال كرم صفر مدير التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية ان مدارس خاصة لا تلتزم بالكثافة الطلابية في الفصول والاعداد المنصوص عليها في اللوائح الوزارية والمتمثلة في 1.5 متر مربع لكل طالب ، مشيرا الى ان امارة الشارقة تحظى بخصوصية بسبب الكثافة السكانية واقبال اولياء الامور من الامارات المجاورة للتسجيل في مدارسها كعجمان وام القيوين.
وذكر ان المنطقة تتعامل بحزم وشدة مع تجاوز إدارات بعض المدارس للسعة الاستيعابية المسموح بها عبر فرض الغرامات التي تصل الى 10 الاف درهم عن كل زيادة ، مؤكدا السعي الحثيث للتخفيف عن كاهل اولياء الامور والمدارس في الوقت ذاته عبر تسهيل إجراءات المستثمرين الراغبين في فتح مدارس بالإمارة من خلال انجازها بشكل سريع، لافتا الى ان مدرستين سيتم افتتاحهما، الاولى هندية والثانية عربية، مشيرا الى أن الاخيرة حصلت على موافقة مبدئية ، اضافة الى ان مدرسة جديدة باشرت بتسجيل الطلبة المستجدين وهي مدرسة الضياء الخاصة التي تتبع المنهج الوزاري، مشيرا الى أن هناك مدارس قيد الانشاء وقد تكون جاهزة خلال عام من الان.
ولفت مدير التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية الى ان هذه الصروح العلمية ستسهم في تخفيف العبء الحاصل على المدارس الاخرى ما يعطي ولي الامر فرصة اختيار المناسب له دون تحمل عناء التجوال على المدارس التي تخطره انه لا يوجد اي مقعد شاغر.
وكشف صفر عن ان هناك حزمة قوانين لتنظيم العمل في المدارس الخاصة سترى النور قريبا وقد عكف على صياغتها ثلة من الخبراء في حقل التعليم واصحاب مدارس ومديرو ومديرات مدارس خاصة وستشمل القوانين المنظمة آليات قبول الطلبة في المدارس الخاصة وجوانب مهمة اخرى .
ودعا اولياء الامور الى عدم الانصياع لمتطلبات المدارس والالتزام فقط بالرسوم الدراسية والامتناع عن دفع اي مبالغ تحت اي مسميات كأنشطة او رحلات او مساعدات .
وقال: ( ان شق من مشكلتنا هو تخوف ولي الامر من التقدم بشكوى رسمية للمنطقة بحق اي مدرسة خاصة مخالفة مهما بلغت مخالفتها خشية معاداة الادارة له ولأبنائه , كما ان بعض المدارس تجبر ولي الامر على دفع ثلث الرسوم المدرسية مع نهاية العام الدراسي دون مراعاة لأوضاع الاهالي) , مستغربا رضوخهم وعدم تقدمهم بأي شكاوى للمنطقة التي لا يمكن لها اتخاذ اي اجراء و مخالفة اي مدرسة دون شكوى رسمية .
ولفت صفر الى حاجة المدارس الماسة الى أخصائيين نفسيين خاصة في ظل انتشار السلوكيات والممارسات السلبية بين صفوف الطلبة ، مؤكدا ان على المدارس التعامل مع الطالب كثمرة وليس كمنتج يحققون من خلاله اعلى عائد ربحي ممكن دون النظر الى المضمون .