انتظم 4 آلاف و 691 طالبا وطالبة من المواطنين للدراسة في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية على مستوى الدولة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد صباح أمس، وأكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية أن العام الدراسي (2011/2012) يشهد زيادة في أعداد الطلاب بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالعام الدراسي الماضي ( 2009/2010)، وبنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي، ما يشير بوضوح إلى ان التعليم التكنولوجي في الامارات يشهد نموا كبيرا نظرا لزيادة إقبال أبنائنا المواطنين على هذا التعليم النوعي الراقي ممثلاً في معهد التكنولوجيا التطبيقية .

وأشار الى ان مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية حريص على استمرار تمكين ثانويات التكنولوجيا التطبيقية في مختلف امارات الدولة من قيادة منظومة التعليم التقني والتكنولوجي، وذلك بداية من تشكيل لجان معنية بانتقاء افضل العناصر المؤهلة والقادرة على التميز والابداع فى كافة ميادين التعليم التكنولوجي والتقني.

حيث تشهد ثانويات التكنولوجيا التطبيقية كل عام إقبالا كبيرا من الطلاب الراغبين في الالتحاق بها، إلا أن الاختيار يقع على النخبة التى تتميز بالتفوق العلمي، مما يشير بوضوح الى ان المستقبل سيشهد المزيد من الكوادر الاماراتية المتخصصة فى كافة المجالات المتطورة تكنولوجيا وتقنيا .

وأضاف أن العام الدراسي الجديد في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية يشهد أيضا تطورا جديدة في المناهج يتمثل في طرح برنامج العلوم المتقدمة للطلاب المتفوقين أكاديميا والذي يتم تطبيقه لاول مرة هذا العام بالتعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي.

كما تم اضافة المزيد من التطوير النوعي في مختلف المواد الدراسية، اضافة الى زيادة عدد المختبرات العلمية وتحديث المختبرات الحالية وتزويدها بأحدث الادوات والاجهزة بما يمكن الهيئة التدريسية من تقدم المواد العلمية للطلاب بشكل مبسط ومباشر ومشوق، لافتا إلى المستوى العلمي اللائق الذي وصلت إليه المؤسسات التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية من خلال حصول ثانويات التكنولوجيا التطبيقية هذا العام على الاعتماد الأكاديمي العالمي كنظام تعليمي متكامل.

حيث أصبح المعهد المؤسسة التعليمية الأولى عالمياً التي تحصل على هذا الاعتماد خارج الولايات المتحدة الأميركية من قبل الرابطة الجنوبية لاعتماد الكليات والمدارس (ساكس)، وهو الامر الذي أدى إلى إحداث نقلة نوعية جديدة ومتطورة على النظام التعليمي برمّته في معهد التكنولوجيا التطبيقية، وكافة المؤسسات التابعة له.