شهد اليوم الأول لعودة الطلاب الى مدارسهم امس في مطلع العام الدراسي الجديد 2011 ــ 2012 انتظاما كبيرا من قبل الطلاب، وسط اجواء احتفالية اعدتها ادارات المدارس لاستقبالهم عبر ندوات تعريفية وارشادية لتسهيل مهمتهم في الوصول الى النجاح والتميز، كما أشارت العديد من ادارات المدارس الى أنها قد استكملت استعداداتها لتنفيذ العديد من البرامج التطويرية للطلاب خلال العام الدراسي الحالي.
دبي
انتظم أمس حوالي 26 ألف طالب وطالبة في مدارس إمارة دبي الحكومية، في أول أيام السنة الدراسية الجديدة 2011-2012، وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية عدم تلقي المنطقة شكاوى بشأن العام الدراسي الجديد، موضحا أن اليوم الدراسي الأول تميز بحضور كبير من الطلبة والطالبات، كما حرصت إدارات المدارس على تنظيم مختلف الفعاليات والمبادرات بهدف توفير بيئة تعليمية جاذبة لهم، إضافة إلى تعزيز روح الانتماء للمدرسة والعمل على توطيد العلاقة بين المدرسة والأسرة، بما يدعم العملية التربوية والتعليمية، بعيداً عن الشكل التقليدي.
وحول بعض الشكاوى البسيطة التي أفاد بها عدد من مديري المدارس والمتعلقة بنقص محدود في أعداد الكتب، أشار الدكتور المنصوري إلى أن مسألة نقص الكتب وزيادتها في بعض المدارس تعتبر طبيعية، حيث أن المسألة مرتبطة بإحصائيات، إلا أن طباعة الوزارة لكتب بنسبة زيادة 10% عن إجمالي عدد الطلبة على مستوى الدولة، كفيل بحل هذه الإشكالية.
وأشارمديرو المدارس في دبي الى إعداد خطط تنظيم مسبقة لاستقبال الطلبة في أول يوم دراسي في العام الجديد، وتم إعلام اولياء الامور من خلال وسائل عدة منها الرسائل النصية بضرورة حضورهم اللقاء المفتوح مع أبنائهم، وذلك ضمن مبادرة الوزارة التي أطلقتها قبل عامين تحت عنوان (مرحباً مدرستي).
وقال منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية، إن اليوم المفتوح تضمن عقد لقاء بين إدارة المدرسة والهيئة التدريسية مع الطلبة وأسرهم، تعزيزا للعلاقة بين المدرسة والأسر.
وأوضح أنه أعطى توجيهات وتعليمات للطلاب من خلال الإذاعة المدرسية، للاسترشاد بالعام الماضي لجهة نجاح طلاب الثاني عشر جميعهم من دون رسوب أي منهم، مشيرا الى أن هذه كانت أول دفعة نفسية لتحريك الطلاب نحو الهدف المنشود وهو النجاح، ويرتبط ذلك بمسيرة الطالب على مدار العام الدراسي، إضافة إلى ذلك الالتزام بالمدرسة والتواصل الجاد بالحصص الدراسية، والاهتمام بفعاليات الحصص الجماعية التي تقوم بها المدرسة أثناء العام الدراسي.
وتحدث شكري، عن نشاط الطلاب بفعاليات الأنشطة المختلفة لما لها من إثراء تعليمي وتربوي، كما تحدث عن البيئة المدرسية وما يجب أن يقوم بة الطالب خلال العام الدراسي حيث سيكون شعار المدرسة هذا العام المحافظة على البيئة وتنويعها، وتطرق إلى الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها الطلاب هذا العام، كالصبر واللياقة، بالإضافة الى الالتزام بالمظهر الشخصي حتى يكونوا قدوة لزملائهم.
وأشار إلى أن نسبة غياب الطلبة كانت في اليوم الاول للدراسة 40%، ولذلك سوف يخاطب جميع أولياء الأمور وينبه على الطلبة جميعهم بالالتزام حتى ينضبط الدوام من هذا الأسبوع.
وأكد محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد النموذجية، أنه تم توزيع الكتب على الطلاب جميعهم ولا يوجد أي نواقص في اعداد الكتب، لافتا الى انه عقد لقاء تربويا يضم جميع المعلمين والهيئات التدريسية مع الطلبة ليعرفهم بمعلميهم للعام الجديد، وتعريف الطلبة وأولياء امورهم بأهم اللوائح وقوانين المدرسة بما فيها لائحة السلوك الطلابي.
وأوضح أن هناك التزاما من نحو 80% من الطلبة بالحضور في اليوم الأول، وتم خلال اليوم الأول توزيع الكتب المدرسية وتوزيع الطلبة على الحافلات المدرسية حسب كل مرحلة، وتوزيع الطلبة على الفصول، وحث حسن، الطلاب الجدد على التحلي بالأخلاق الحميدة واتباع أساليب المدرسة.
وقام فريق من منطقة دبي التعليمية أمس بزيارة مدرستي النخبة النموذجية والكويت للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، واطلع الفريق جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة في اليوم الدراسي.
وأكدت ثريا حمد عيسى مديرة مدرسة الكويت أن المدرسة استقبلت الطلبة استقبالا حافلا وذلك لتعزيز روح الانتماء للمدرسة لدى الطلبة وتعريف أولياء الأمور والطلبة الجدد بنظام المدرسة ، لافتة إلى أنه تم توزيع الكتب المدرسية بأكملها على الطلبة خلال اليوم الأول الذي شهد العديد من الفعاليات التي قامت المدرسة بتنظيمها في إطار المبادرة التي أطلقتها وزارة التربية تحت شعار مرحباً مدرستي.
وقد تضمن البرنامج العديد من الأنشطة الترفيهية واستضافة للشخصيات الكرتونية وتوزيع الهدايا على الطلبة بهدف توفير البيئة التربوية الجاذبة لهم وتوثيق العلاقة بين المدرسة والأسرة من ناحية وبين المدرسة والطالب من ناحية أخري، وتدعيم العلاقات الاجتماعية بين المعلمين القدامى والجدد، كما قام أولياء الأمور بجولة مع أبنائهم للتعرف على مرافق المدرسة.
من جهتها، قالت منى عبد الله محمد، مديرة مدرسة القيم النموذجية الحلقة الأولى، إن بداية السنة الدراسية تعتبر موفقة إلى أبعد الحدود حيث تم توزيع الكتب على الطلبة، والجداول، فضلا عن توزيع الانصبة على المعلمين، وما زاد من التفاؤل هو عدم تسجيل حالات غياب في صفوف الطلبة.
وأضافت أن الانتهاء من صيانة المبنى المدرسي واستلام الكتب وفرزها مبكرا ساهم في تلافي المشاكل التي غالبا ما تصاحب بداية الدراسة، فضلا عن اكتمال الهيئة التدريسية والتي تعتبر أساسا في أي عملية تعليمية ناجحة.
وأشار محمد الماس، مدير مدرسة المعارف للتعليم الثانوي للبنين الى تسجيل حالات غياب محدودة بين الطلبة، فضلا عن حاجة المدرسة لتوفير مدرس لغة إنجليزية، فيما تعتبر الأمور المتبقية شبه منتهية حيث لم يسجل أي عجز في أي مادة دراسية ، وجميع الكتب الدراسية تم توفيرها بالكامل، بالإضافة إلى توزيع الجداول على الطلبة والأنصبة على المعلمين.
وأضاف أن المدرسة حرصت على الترحيب بالطلبة على طريقتها حيث قامت بتنظيم دورة كرة قدم، فضلا عن لقاء جمع بين الهيئة الادارية والطلبة لتوطيد العلاقة وإياهم بما يخدم العملية التعليمية.
ابو ظبي
تسلم مجلس ابوظبي للتعليم ـ مع انطلاق العام الدراسي الجديد ـ عددا من المدارس الجديدة، التي تم تسليمها لإداراتها، تمهيداً لانتقال الطلبة إليها تدريجياً، بشكل لا يؤثر فيهم، كما سيتسلم بقية المدارس الجديدة في غضون شهر من الآن، كما خضعت 5 مدارس لإعادة تأهيل بالكامل، وسيباشر فيها الطلبة دوامهم الأحد المقبل، في حين إن نصف طلبة هذه المدارس، ينتظمون ـ حالياً ـ بالدوام في مدارس بديلة.
جاء ذلك في تصريحات للدكتور مغير الخييلي، المدير العام لمجلس ابوظبي للتعليم، خلال قيامه بجولة تفقدية مع انطلاق العام الدراسي الجديد، شملت مدرسة زايد الثاني للبنين، وروضة أطفال أبوظبي، والمدرسة الصينية، بالإضافة إلى مدرسة المواهب النموذجية للبنات، ورافقه خلال الزيارة محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية.
وأكد المدير العام لمجلس ابوظبي للتعليم ـ خلال جولته للاطلاع على مدى جهوزيتها لاستقبال الطلبة ـ حرص المجلس على توفير كافة حاجات الميدان التربوي، وتهيئة البيئة التعليمية للطلبة والمعلمين، من أجل تحقيق أهداف استراتيجية المجلس لتطوير العملية التعليمية، داعياً كافة العاملين في الهيئات الإدارية والتدريسية، إلى العمل فريقاً واحداً، من أجل توفير التعليم المتميز للطالب، كونه محور العملية التعليمية.
وأوضح أن المجلس تسلم عددا من المدارس الجديدة، وقام بعد تجهيزها بالكامل، بتسليمها لإداراتها، تمهيداً للانتقال إليها تدريجياً، بما لا يؤثر في الطلبة، وأما بقية المدارس الجديدة، فسوف يتم الانتقال إليها فور تسلمها، في غضون الأسابيع الأربعة القادمة.
وقال: إن المجلس سوف يتسلم الأسبوع المقبل، 5 مدارس خضعت لإعادة تأهيل كاملة، وسوف يباشر فيها الطلبة دوامهم الأحد المقبل، إلا أن أكثر من نصف عدد هؤلاء الطلبة في المدارس الخمس، قد بدؤوا دوامهم ـ أمس ـ في مدارس بديلة، وأما البقية فسيبدؤون الأسبوع المقبل، إذ يدرسون في مناطق لا توجد فيها مدارس بديلة يمكن الالتحاق بها، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ الطلبة وأولياء أمورهم بهذا الموعد.
أعمال الصيانة
وقال المهندس خالد الأنصاري، مدير قسم إدارة المنشآت بالمجلس: إنه تم على مدى الشهور الماضية، إجراء عمليات الصيانة المطلوبة لمدارس الإمارة، وخاصة المدارس التي تم دمج الطلبة فيها، وفق خطة إعادة تنظيم مدارس الإمارة، التي بدأ المجلس تنفيذها العام الجاري، وتم الانتهاء من معظم هذه الأعمال.
وجار العمل على الانتهاء من بعض أعمال الصيانة المتبقية في بعض المدارس، خلال الفترة المسائية، بما لا يعيق سير العملية التعليمية فيها، إذ ستنتهي تلك الأعمال قبل نهاية شهر سبتمبر الجاري، وشملت أعمال الصيانة، إعادة تأهيل المختبرات العلمية في 22 مدرسة، وتحديث المكيفات في عدد من مدارس الإمارة، بتكلفة 12 مليون درهم، وقال: إنه تم إجراء إعادة تأهيل 8 مدارس، ومنها 7 مدارس في العين، ومدرسة في جزيرة دلما، لتتناسب مع النموذج المدرسي الجديد.
الشارقة
أكد سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية ـ في أولى حلقات برنامج صباح الشارقة، الذي تبثه قناة الشارقة الفضائية، التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام ـ استبشاره بالعام الدراسي الجديد، وبين أن الهيئات التدريسية وكافة الكوادر الإدارية والفنية، عملت على إنجاز كل متطلبات العمل التعليمي في المدارس.
وقال: إن لجنة للمتابعة تم تشكيلها من إدارات الأقسام في المنطقة، مهمتها التجول في الميدان التربوي، وتلمس واقع العمل وحاجاته، ومدى سير العملية التعليمية، لافتاً إلى أن أعمال الصيانة الاعتيادية، التي يتم إجراؤها للمدارس، سواء الجزئية أو الكلية، قد انتهت، كما تم توزيع الكتب على مخازن المدارس، وتوزيع الزي عبر 14 مركزاً للتوزيع.
ودعا ـ من خلال البرنامج ـ أولياء الأمور، إلى تعزيز ومد جسور التواصل مع المدارس والمنطقة، كونهم الشركاء في العملية التعليمية، والذين تعول عليهم التربية في خططها، كونهم جزءاً من ثيمة النجاح التي تنشدها وزارة التربية والتعليم والدولة بشكل عام.
وتطرق ضيوف الحلقة إلى استعدادات المؤسسات والدوائر الأخرى، من خلال الاتصال الهاتفي بالنقيب خالد الكي، مدير فرع التوعية والإعلام المروري بالإنابة بإدارة المرور في شرطة الشارقة، الذي تحدث عن التوعية المرورية والتثقيف اللذين يتمان للسائقين والمشرفات على الحافلات، من خلال الدورات التي تسبق الدوام الرسمي، مع تسليط الضوء على آلية انتقاء المشرفات والسائقين، بشرط حسن السيرة والسلوك في الوظيفة.
وذكر أنهم عكفوا ـ خلال الفترة الماضية ـ على تحديد أبرز الأخطاء المرورية، ووضعوا مقابلها الخيارات الذكية التي يستطيع السائق أو بقية مستخدمي الطريق العمل بها، لتجنب أخطاء الآخرين.
وتأتي استضافة تلفزيون الشارقة، سعيد الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2011-2012، وتحقيقاً لمبدأ الشراكة التربوية الإعلامية، وتقوية الصلة بين المؤسسات التربوية والإعلامية، واستثمار إمكاناتها في مجال التربية والتعليم، وتوضيح مسؤولية الإعلام في التنشئة الاجتماعية.
وقد تجول الكعبي في عدد من المدارس، شملت مدرسة المنار النموذجية، الحلقة الثانية، إذ اطلع على سير الدراسة فيها، مطمئناً من عائشة المطوع، مديرة المدرسة، على جهوزيتهم لبدء فوري للمذاكرة، ومثمناً ـ في السياق ذاته ـ جهود الهيئة الإدارية والتدريسية، لاستهلال العام دون أي ثغرات، كما اطمأن على انتهاء عملية انتهاء إحلال مكيفات مدرسة سلطان بن صقر، الى جانب الصيانة، كما حضر جزءاً من عملية تسليم الكتب للطلاب، كما زار ثانوية الغبيبة، وتجول في الفصول وبعض المرافق، للتأكد من جهوزيتها.
من جانبها، قالت منى شهيل، نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية: إن بعض الاحتجاجات وردت من قبل عدد من المنقولين من مدارسهم الى مدارس اخرى، ولاسيما من تم نقله من مرحلة الى مرحلة دراسية اعلى، كما ارتفع صوت الاحتجاجات لدى الاختصاصيات الاجتماعيات، على قرار النقل، مع انه جاء لتغطية النقص في المدارس التي لا توجد فيها اختصاصيات نهائياً. وعدت شهيل النقل مسألة صحية تقوم بها المناطق التعليمية لتدوير الخبرات من جانب، وسد الحاجات من جانب آخر.
وحول اعمال الصيانة، قالت: إن جميع المدارس في الشارقة باتت جاهزة، بفضل الجهود الجبارة التي بذلت، إذ واصل المقاولون عملهم حتى ساعة متأخرة من يوم امس الأول، اضافة الى زيادة عدد عمال النظافة، وقد نجحنا في ان تكون جميع المدارس جاهزة بمرافقها لاستقبال الطلاب، وذكرت ان احدى المدارس وجد فيها 40 عامل تنظيفات، يوم السبت، لتكون جاهزة في اليوم الذي يليه.
ام القيوين
وزعت صباح أمس مدارس ام القيوين الكتب الدراسية والزي المدرسي على كافة الطلبة ، وأكد مديرو مدارس أن نسبة حضور الطلبة في مدارسهم تجاوزت الـ 95 % في اول يوم دراسي للعام الجديد 2011 2001، مبينين انه تم توزيع الكتب الدراسية لمختلف المراحل التعليمية ولكل الصفوف الدراسية عدا الصفين العاشر والحادي عشر حتى يقرر الطلبة أي القسمين سيختارون: العلمي أم الادبي، اضافة الى أن ادارات المدارس اكملت جاهزيتها لاستقبال الطلبة، حيث تم تجهيز الصفوف والعمل على تأمين احتياجات الطلاب واعداد المقررات الدراسية وعقد الاجتماعات مع الهيئة التدريسية .
وأوضحت مريم عبيد الغربي مديرة مدرسة المعلا للتعليم الثانوي أن نسبة الحضور بين فئة الطالبات تجاوزت الـ 95 % حيث لا تتعدى نسبة الغياب 5 حالات وجميعها كانت بعذر مقبول، حيث تم توزيع الكتب الدراسية على كافة الطالبات واللائي تجاوز عددهن 350 طالبة، اضافة الى الزي المدرسي، مشيرة إلى أن الشيخة آمنة المعلا مديرة المنطقة التعليمية قامت بجولة تفقدية في المدرسة اطمأنت فيها على سير الدوام المدرسي في اول يوم دراسي، مبينة أن اليوم الاول شهد عرض برنامج ارشادي للطالبات تحت عنوان ( مرحبا مدرستي ) تعرفت من خلاله الطالبات على المناهج.
وقالت عائشة عبدالله مديرة مدرسة فلج المعلا للتعليم الأساسي والثانوي 300 طالبة، إن نسبة الحضور كانت كبيرة ولا حالات غياب تذكر، مبينة أن اليوم الدراسي الأول كان يوما مفتوحا للطالبات تم خلاله القاء المحاضرات التعريفية والارشادات لهن،
رأس الخيمة
بدأت منطقة رأس الخيمة الطبية أمس، تنفيذ برنامج الفحص الطبي الشامل لطلاب المدارس الجدد بالإمارة تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقال الدكتور ياسر عيسى النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية إن المنطقة الطبية استعدت للعام الدراسي بعقد ورشة نظمتها إدارة الصحة المدرسية في إدارة التثقيف والإعلام الصحي للعاملين في الإدارة من هيئة التمريض لمناقشة خطة الإدارة ووضع آلية لتنفيذها خلال العام الدراسي الحالي.
واشار إلى أن الهدف من هذه الورشة تعريف المشاركين بالمستجدات ومناقشة الخطة السنوية والبرامج المصاحبة لها مثل الخدمات الوقائية والتعزيزية وبرامج الفحص الطبي الشامل على الطلاب المستجدين ، والتثقيف الصحي والتوعية الصحية، بالإضافة إلى برامج صحة الفم والأسنان. والمدارس المعززة للصحة وفحص العيون، والسمنة وبرامج منع التدخين، والمدارس صديقة الربو، وبرامج التطعيمات. كما استهدفت مناقشة مراقبة المقاصف المدرسية ومراقبة البيئة المدرسية، والإشراف الصحي على الأنشطة والبرامج الرياضية، والاحتفال بالمناسبات الصحية العالمية والاقليمية، وتدريب الكوادر المساعدة كالمعلمين وأخصائي الخدمة الاجتماعية والنفسية، إلى جانب الخدمات العلاجية المتمثل بالكشف المبكر عن الأمراض والعلاج الأمثل في مركز الصحة المدرسية ومراكز الرعاية الصحية القريبة من المدرسة، تحويل الحالات التي تتطلب رعاية متقدمة للمستشفيات، بالإضافة إلى حصر قوائم الطلبة الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة كالربو والسكري وأمراض القلب ومتابعتهم الدورية بالتعاون مع إدارة المدرسة والأسرة.
وكانت إدارة الصحة المدرسية قد وقعت الكشف الطبي على 8 آلاف و662 طالباً وطالبة في مدارس رأس الخيمة العام الماضي، من بينهم 1800 في رياض الأطفال، 2200 في الصف الأول و2780 في الصف الخامس و1882 في الصف التاسع.
