أكد معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم: إن البيئة المدرسية المتوافرة الآن في دولة الإمارات، سواء على مستوى التعليم الحكومي أو الخاص، تعد بيئة جاذبة ومميزة، تستحق العمل وبذل المزيد من الجهد، من أجل الحفاظ عليها، والاستمرار في تطويرها.

وأشار إلى أن المجتمع المدرسي يشهد حراكاً إيجابياً لافتاً في أوساط الطلبة والمعلمين والإداريين والعاملين في الميدان التربوي كافة، إذ بات الجميع حريصاً على إنجاح العملية التعليمية، ولاسيما الطلاب والطالبات الذين يظهرون دوماً تجاوباً مميزاً مع معلميهم، في مقابل ما يقدمه المعلمون والإداريون من عطاء جزيل لطلبتهم، مؤكداً أن أعضاء الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية المساعدة، يبذلون قصارى جهدهم في سبيل أداء رسالتهم على الوجه المطلوب.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها معالي وزير التربية، صباح أمس، شملت مدرستي أم سقيم للتعليم الأساسي للبنات، وآل مكتوم للتعليم الأساسي للبنين، في دبي، رافقه فيها الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، ومحمد راشد بن تميم، مدير مكتب معالي الوزير، إذ هنأ معاليه المعلمين والإداريين، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، وحيا أولياء الأمور الذين تصادف حضورهم في المدرستين، لمشاركة أبنائهم فعاليات اليوم الدراسي الأول.

وكان القطامي قد حرص على مشاركة طالبات مدرسة أم سقيم، أداء القسم وتحية العلم، في اليوم الأول لانتظام الطلبة في المدارس، وذلك بحضور نورة سيف المهيري، مديرة المدرسة، كما تابع باهتمام بالغ عدداً من الفعاليات والأنشطة الطلابية التي تبنتها المدرسة في إطار مبادرة (مرحباً مدرستي)، إذ شهد محاضرة علمية تثقيفية في طابور الصباح عن الغذاء الصحي وأهميته، وضرورة اتباع القواعد السليمة في هذا الشأن، في الوقت نفسه شهد مجموعة من الفعاليات الترفيهية التي شاركت فيها بعض المؤسسات الحكومية في دبي، إذ تدربت بعض الطالبات على ركوب الخيل، وأُخريات على الرماية، وغيرهما من الأنشطة المتنوعة الهادفة.

واطمأن وزير التربية على انتظام سير العملية التعليمية، وعلى تسلم الطالبات الكتب المدرسية، مثمناً حماسة الطالبات في النهل من العلم، وارتفاع مستوى دافعيتهن نحو التعلم.

وفي مدرسة آل مكتوم للتعليم الأساسي، استمع القطامي إلى شرح مبسط، قدمه طاهر حسن درويش، مدير المدرسة، حول الاستعدادات التي اتخذتها إدارة المدرسة قبيل دوام الطلبة، وآلية تسليم الكتب المدرسية، وتوزيع الأنصبة على المعلمين، وإعداد جدول الحصص، وغير ذلك من أمور اليوم المدرسي.

وتبادل الوزير أطراف الحديث مع الطلاب، حول جهوزيتهم للعام الدراسي الجديد، ورؤيتهم لطريقة المذاكرة، التي من شأنها أن تعينهم على التحصيل العلمي الجيد، وتحقيق التفوق.