ارتفع عدد الطلبة المستجدين الملتحقين أو من يرغبون بالالتحاق بكليات جامعة الشارقة المختلفة ــ باستثناء كلية المجتمع ــ بنسبة: 20% مقارنة مع نفس الفترة من العام الأكاديمي الماضي. أعلن ذلك د. سامي محمود مدير جامعة الشارقة مؤكداً أن من أهم أسباب ارتفاع عدد المستجدين في جامعة الشارقة من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم لهذا العام، هو الامتداد العالمي لجامعة الشارقة والذي حققته تحت قيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة.
والذي أثمر عن سلسلة من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي العملي مع كبريات الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية والذي شمل العديد منها في دول أوروبا وأميركا وكندا واستراليا بالإضافة إلى جامعات في شرق آسيا كجامعة مييه في اليابان وغيرها، بالإضافة إلى كون جامعة الشارقة تتميز بسمعة طيبة ومكانة متقدمة على المستوى الإقليمي والعالمي. وأضاف بأنه نتج عن هذا التعاون طرح مجموعة من البرامج الأكاديمية التي تحتاجها أجيال العصر الحاضر والمستقبلي في دول العالم المتقدم ، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع في عدد الطلبة وخاصة على هذه البرامج الجديدة فاق كل التوقعات نظراً لأن أسواق العمل الحالية والمستقبلية تطلب خريجيها.