قدمت الجامعة الأميركية في دبي مؤخرا برنامج الإرشاد للدراسة في الخارج والذي يشرف عليه مكتبا العلاقات الخارجيّة وخدمات الطلبة في الجامعة. يهدف البرنامج إلى توجيه الطلبة الذين يلتحقون بالجامعة من الخارج بغية متابعة دراستهم في البرامج المطروحة للجامعة ومنها شهادة دراسات الشرق الأوسط، وهذا يعد تنفيذا لبرنامج تبادل الطلبة الذي تطبقه الجامعة منذ عام 1995.

وقد أعدت الجامعة برنامجا تعريفيا للطلبة الـ25 الملتحقين بالبرنامج خلال فصل الخريف الحالي كي يشعروا أنهم جزء من الجامعة، من خلال الأنشطة التي أعدها مكتب خدمات الطلبة. ونفذ البرنامج طلبة من الجامعة كمرشدين لزملائهم مما ساهم في تنمية مهاراتهم القيادية. إن اهتمام الجامعة الكبير بالبيئة التاريخية، الثقافية، الاجتماعية والسياسية في العالم العربي إضافةً إلى كونها بوابة للعولمة هو ما جعلها تقدّم برنامجا جديدا لدراسات الشرق الأوسط الذي يخدم الطلاب من حيث الحصول على فهم أفضل لتراث المنطقة وبالأخص منطقة الإمارات العربية المتحدة. هذه العوامل تعتبر القوة الدافعة وراء توجيه برامج التبادل في الجامعة والتي بدورها حولت الحرم الجامعي ليصبح وجهة حقيقية لتجربة التعليم الأميركية بالنسبة للعديد من الطلبة الزائرين.

صرّحت بشرى فنيش، عميد مساعد مكتب خدمات الطلبة، "ان العلاقات المباشرة بين الطلبة من مختلف الجنسيات تجعل الطلبة المرشدين يشاركون وجهات نظرهم مع الطلبة القادمين من الخارج، مما يجعل هذه اللقاءات ذات قيمة عالية".

و قالت بيغي عوّاد، مدير مكتب العلاقات الخارجيّة في الجامعة الأميركية في دبي:"إن الغرض من برنامج تبادل الطلبة وبرامج الدراسة في الخارج هو بناء شراكات ثابتة من شأنها أن تساعد على إثراء تجربة الطلبة وإضافة بعد دولي لمتطلباتهم الأكاديمية، وتوفير فرصة فريدة لهم للاطلاع على العديد من الثقافات المختلفة والانخراط في تبادل مفتوح للآراء والأفكار مع توسيع نظرتهم العالمية.

وأضافت: "إنّ الجامعة الأميركية في دبي تقدّم بيئة أكاديمية متكاملة ومتعددة الثقافات داخل حرم جامعي واحد مما يمكّن الطلبة من جميع أنحاء العالم بالحصول على الانفتاح والتفاهم حول كيفية عمل المجتمعات رغم تنوعها واختلافها. ودليل نجاح برنامج تبادل الطلبة وبرنامج الدراسة في الخارج ينعكس في عدد الطلبة الذين التحقوا هذا الفصل في الجامعة".

ومن هؤلاء الطلبة طلبة منحة كلينتون الدراسية، ويمثل هؤلاء الطلبة جامعات مختلفة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا وإفريقيا ومن هذه الجامعات:

جامعة مونتكلير ستيت، جامعة سيئول الوطنية، جامعة ولاية نيويورك في أوسويغو، جامعة تكساس التقنية، جامعة كنتاكي، كلية أورسينس، جامعة تورونتو، جامعة بوكوني، جامعة جون كيبوت، الجامعة الأميركية في نيجيريا غرب إفريقيا، جامعة قطر، جامعة سانت غالن في سويسرا، كلية فولسوم ليك، جامعة سيينا هايتس، جامعة ستانفورد، جامعة جورج تاون، جامعة ولونغونغ الاسترالية، جامعة شمال كارولينا في شارلوت، جامعة سينسيناتي، جامعة فلوريدا الدولية، جامعة ترومان ستيت، جامعة لورانس، الجامعة الأميركية في الشارقة.

إن الاتفاقات الموقعة بين الجامعة الأميركية في دبي و المؤسسات الدولية والإقليمية من مواصلة التعليم العالي لتلبية تبادل الطلبة، والتطوير المهني، والاستشارات بالنسبة للمناهج الدراسية، تعتبر جزءا لا يتجزأ من مهمة الجامعة الأميركية في دبيّ.