بلغ إجمالي عدد الطلبة المواطنين المبتعثين للخارج 2700 طالب وطالبة في مختلف التخصصات والدرجات العلمية بالعديد من الجامعات العالمية، وفقاً للدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية واسترالياً استحوذت على النسبة الأكبر من الطلبة المواطنين الدارسين بالخارج، في مختلف التخصصات العلمية، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم سنوياً بمراجعة التخصصات التي يستطيع الطلبة المبتعثون الالتحاق بها وفقاً للعديد من المعطيات منها حاجة الدولة وسوق العمل لها.

وحددت لوائح الابتعاث مجموعة من الالتزامات على الطالب ينبغي عليه التقيد بها من أجل مواصلة بعثته، منها أن يكون حسن السيرة والسلوك، والالتزام بأنظمة وقوانين ولوائح جهة الدراسة (المؤسسة الأكاديمية)، والالتزام بأنظمة وقوانين بلد الابتعاث، وعدم تغيير التخصص الدراسي المبتعث من أجله أو تحويل دراسته من المؤسسة الأكاديمية الملتحق بها إلا بعد موافقة مسبقة من الوزارة، والالتزام بالفترة الزمنية المحددة للتخرج، أما في حال انقطاع الطالب عن الدراسة من غير أسباب تلغى البعثة الدراسية تلقائياً دون الرجوع إلى الطالب.

وأطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مؤخراً برنامجاً لتأهيل طلبة البعثات الخارجية يهدف إلى تهيئة وإعداد الطلبة المقبولين للدراسة في الخارج بشكل أكاديمي ومعنوي وثقافي، لتمكينهم من الانخراط والانسجام مع الثقافات والبيئات الجديدة التي سيقومون بالدراسة فيها لفترة طويلة.

وأوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن البرنامج عبارة عن سنة دراسية تأهيلية في إحدى فروع كليات التقنية العليا على حسب منطقة الطالب.

هدف البرنامج

يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة التعليم العالي بالدولة لتحقيق نظام تعليمي رفيع المستوى، وتحسين مهارات الطلبة في مجال اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، بالإضافة إلى إكساب الطلبة مهارات ثقافية واجتماعية تمكنهم من مواكبة المجتمعات الأخرى، بالإضافة إلى رفع نسبة تخرج الطلبة في الفترات المحددة، وخفض نسبة الرسوب أو التعثر الدراسي.