أعلن مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي عن قيامه بحملة تطوير وتجهيز كاملة لورشة التأهيل المهني والمتوقع تدشينها مع بداية العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر الجاري، ويأتي تطوير الورشة المهنية وتجهيزها بالمعدات الضرورية والأجهزة اللازمة، بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وستحمل الورشة اسمه تقديراً وعرفاناً من إدارة المركز ومجلس إدارته على تبني سموه ودعمه لهذه الورشة المهنية رفيعة المستوى.

وقالت مريم عثمان المدير العام للمركز: «لا يمكن لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة أن لا يذكر بعميق الشكر والتقدير اللمسات الحانية لسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ودعمه الدائم ورعايته لأطفال المركز، وسؤاله الدائم عنهم وعن متطلباتهم واحتياجاتهم، وستحمل هذه الورشة بفخر واعتزاز اسم سموه تقديراً وعرفاناً لرعايته الكريمة ودعمه المخلص.

وأضافت: «لا بد من تضامن مختلف فئات المجتمع لخدمة قضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تكامل القطاعين العام والخاص في تحمل هذه الأعباء والمسؤوليات، كما أن هذا الشهر الفضيل يحمل إلينا نفحات إيمانية عطرة، وتسابقا محمودا في الخيرات والمكارم، ومن الواجب أن يحظى هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المراكز الإنسانية بالدولة، وليس فقط في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، بجزء من زكوات المحسنين وصدقات أهل الخير، طمعاً في رحمة الله وأجره».

وأكدت مريم عثمان أن الورشة المهنية الجديدة ستساهم في إكساب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، مهارات مهنية عالية، وخبرات عملية تساعدهم في المستقبل، وبعد تخرجهم من المركز، في الحصول على عمل يتناسب وإمكاناتهم الحركية ومهاراتهم المهنية، ومن خلال هذا العمل يكسبون قوتهم دون الاعتماد على إعانات الغير، ويتحولون إلى قوة منتجة وفاعلة في المجتمع.