أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، حرص وزارة التربية على التحديث المستمر لمنظومتها في كافة المجالات، والتواصل مع الدول الرائدة في قطاعي التربية والتعليم، خاصة في ما يتعلق باستخدام أفضل التقنيات التربوية، وتكنولوجيا المعلومات، للارتقاء بالتعليم وتحديث أساليبه، ورفد المجتمع بمخرجات تعليمية قادرة على المنافسة بقوة في سوق العمل، وتحقيق طموحات قيادة دولتنا الرشيدة في الوصول إلى أفضل معايير التنافسية على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال استقبال معاليه أمس بمكتبه في مقر وزارة التربية والتعليم في دبي، الكا بيكا سيملا السفير الفنلندي لدى الدولة، حيث تم التشاور حول البرامج المشتركة بين البلدين، وسبل تعزيزها. وأشاد القطامي، بعمق علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين الإمارات وفنلندا، والجهود التي تبذلها الدولتان لدعم التعليم وتطوير مجالاته.

مؤكداً حرص الدولة على الانفتاح على العالم، وتبادل الآراء مع مختلف الدول المتقدمة، والاطلاع على تجاربها التربوية والتعليمية، بهدف دعم الخبرات والمعارف وتعزيز برامج التطوير والتحديث التربوي والتعليمي التي تتبناها وزارة التربية والتعليم حالياً، في إطار خطتها الاستراتيجية لتطوير التعليم بالدولة، ورفع الكفاءات المهنية لدى كافة عناصر الميدان التربوي، وتعزيز قدراتهم ومعارفهم، والاستفادة من مختلف الخبرات التربوية.