تشهد دبي في 13 من الشهر الجاري فعاليات المؤتمر التربوي السنوي الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم، من أجل توثيق التعاون و التفاعل بين مدارس الدولة، بعضها ببعض من جهة، و لتعزيز سبل التواصل بين المدارس والمناطق التعليمية والوزارة من جهة أخرى، وانفتاح القطاع التعليمي بوجه عام على المجتمع المحلي والخارجي، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه التعليم، في ظل الجهود المبذولة نحو الارتقاء بجودة الخدمة التعليمية، وحرص الوزارة البالغ على تحقيق التنافسية العالمية في التعليم.
كما يبحث المؤتمر موجهات العمل في ضوء استراتيجية التطوير ( 2010/2020 )، خلال المرحلة المقبلة، وأهم المبادرات المقرر تنفيذها في العام الدراسي الجديد ( 2011/2012 )، لمواصلة حركة التطوير الشامل التي تشهدها مدارسنا .
وقالت فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية إن المؤتمر سينطلق بحضور نخبة من التربويين، تضم خبراء مميزين من داخل الدولة وخارجها، وعدداً من ممثلي المؤسسات التعليمية المرموقة عالمياً، ومديري ومديرات المناطق التعليمية والمدارس، ،ومجموعة من المختصين والمهتمين بالشأن التعليمي . وأكدت أن ثمة توجيهات صادرة من معالي حميد محمد القطامي بضرورة فتح باب الحوار البناء بين الحضور.
وأوضحت فوزية حسن أن المؤتمر سيشهد مناقشة مجموعة من أوراق العمل المهمة، من بينها ورقة للدكتور علي القرني مدير مكتب التربية العربي لدول الخليج، بعنوان ( القيادات المدرسية ودورهم في التوجيه والتخطيط التربوي )، وورقة أخرى بعنوان ( التوجيه التربوي لمرحلة التجسير ما بين التعليم العام والتعليم العالي )، للدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات، فضلاً عن ورقة خاصة ستقدمها الدكتورة ندى منيمنة مديرة أمانة سر تطوير القطاع التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي بالجمهورية اللبنانية، بعنوان (مؤشرات التعليم ومنهجية بناء الاستراتيجيات التربوية).
فيما ستطرح وزارة التربية ثلاث أوراق، تخص الأولى استراتيجية تطوير التعليم ( 2010/ 2020 )، في حين تعرض الثانية لأبرز مبادرات الوزارة في العام الدراسي ( 2011/2012 )، أما الثالثة فتتصل بموضوع ( تطوير أداء الإدارة المدرسية ) .