أكدت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المنطقة تعمل على سد العجز في الهيئات التدريسية للعام الدراسي الحالي 2011-2012 حيث أقرت وزارة التربية والتعليم جملة من التعيينات شملت المنطقة منها حتى الان تعيين 45 معلما ومعلمة في مختلف التخصصات فيما يبقى العجز برقم تقريبي يصل الى 45 عضو هيئة تدريس تركزت غالبيتها في مادة اللغة الانجليزية بواقع 20 شاغرا بين صفوف المعلمات بما فيهم مدارس الغد ومجال اول ومجال ثاني واحياء ، مشيرة الى انه سيتم في بحر الأسبوع المقبل استكمال بعض التعيينات، لافتة الى ان النواقص ليست كبيرة و لم تشهد المدارس أي عجز فعلي في الكوادر العاملة بسبب مجموعة التعيينات التي اعتمدتها التربية مؤخرا وغذت من خلالها المناطق التعليمية المحتاجة.

وقالت ان الوزارة زودتهم بأسماء الذين تم تعيينهم للالتحاق بمدارس الشارقة وهم حتى الان 45 ما اسهم في سد العجز الذي كان 64 ووصل الان بفضل التعيين الاخير ل15 مدرسا ومدرسة امس ل45 شاغرا، لافتة الى ان الاجراءات منظمة وتسير وتيرتها بشكل متسارع لبدء عام دراسي خال من اي عوائق.

وقالت عقب جولة على مقار بيع الزي المدرسي التي ستستقبل اولياء الامور بدءا من صباح اليوم ان الامور تسير بشكل منظم والادارات المدرسية قد باشرت دوامها امس وشرعت في الاعداد لاستقبال ماراثون عام جديد، مؤكدة ان جولات ميدانية يومية تنظمها المنطقة من خلال لجان مشكلة لمتابعة سير العمل ورصد الاحتياجات ميدانيا.

واشارت الى انه سيتم تطبيق الزي الموحد الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم بغرض تعزيز قيم المساواة والعدالة في نفوس الطلبة وتنمية الحس بالمسؤولية الوطنية من خلال زي يمتاز بالحشمة ويعكس أصالة المجتمع وعراقته والتمسك بعاداته وتقاليده.

وذكرت ان الزي الجديد الموحد على جميع المناطق التعليمية في الدولة سيكون اللون الاحمر المخطط بلون بيج للحلقة الاولى فيما سيكون الرمادي الغامق مع قميص وردي فاتح للحلقة الثانية اما المرحلة الثانوية فسيكون الاسود المخطط مع البيج.

وحمل مشروع توحيد الزي كما تقول شهيل حزمة من المبررات والمسوغات في مقدمتها أن توحيد الزي المدرسي والرياضي لمدارس التعليم سوف يساعد على تكوين اتجاهات ايجابية نحو النظام المدرسي ويعزز قيم الولاء والمسؤولية المجتمعية وسيعمل على تخفيف معاناة اولياء الامور من خلال توفير الوقت والجهد والمال وتوفير احد عناصر البيئة المدرسية الجاذبة من خلال شعور الطلبة بالعدالة في التعامل وتحقيق التجانس في المظهر وتضمنت الاهداف ايضا تقوية الروابط والعلاقات الايجابية من خلال توحيد الزي المدرسي وزرع مشاعر الانتماء للمجتمع المدرسي.

اما توحيد الزي الرياضي فجاء لتهيئة الجو النفسي الملائم وتوفير الدافعية لدى الطلبة لممارسة الالعاب الرياضية في جو يسوده الاحساس بأهمية الرياضة كجزء من المنهاج المدرسي.