أكد المهندس محمد العويني مدير إدارة تطوير الحرم الجامعي في جامعة الإمارات قرب الانتهاء من المرحلة الثالثة والأخيرة من الحرم الجامعي الجديد حيث انتهت كافة أعمال البنية التحتية للمشروع بتكلفة اجمالية مليار ونصف المليار درهم والذي يقام على مساحة 800 ألف متر مربع حيث ينقسم المشروع إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى وتحتوي على عدد 10 مبان مخصصة لسكن الطالبات يتسع لعدد 2500 طالبة .

فيما تستوعب الوحدات السكنية 600 طالبة موزعة على المقام 2 ، توام ، مقام 3، والطلاب في سكن الكويتات وسيح بن عمار والمرخانية 3، كما تم انجاز كافة انواع الصيانة. فيما منشآت الحرم الجديد موزعة على مساحة 57586 م2 مع مبنى المطعم الرئيسي لخدمة السكن بسعة 1200 طالبة على فترتين، وكذلك على المسجد واستراحات واستقبال الطالبات وأولياء الأمور.

وتحتوي على المباني الأكاديمية لكليات للطالبات وعددها 5 مبان هي :كليات الهندسة، كلية العلوم والأغذية والزراعة، كليات العلوم الاجتماعية والدراسات الإنسانية وكلية التربية وكليات الاقتصاد وإدارة الأعمال ، وكلية القانون وكليات وحدة المتطلبات الجامعية. وتشمل المنشآت الجديدة ضمن الحرم على مباني القرية الترفيهية لأنشطة الطالبات بها المطاعم والكافيتريا وصالة الألعاب الرياضية وعدد من المرافق والخدمات الخاصة لأنشطة الطالبات.

وتربط فيما بينها بمجموعة من الممرات المغطاة لحركة المشاة، وكذلك تخصيص بعض الجلسات المغطاة في الهواء الخارجي. واشار إلى أنه تم الانتهاء من نقل وتركيب كافة الأجهزة الإلكترونية في المختبرات التقنية والبالغ عددها 6 مختبرات مركزية رئيسية مشتركة بين الطلاب والطالبات على فترات زمنية مختلفة وهي معامل أكاديمية خاصة مجهزة بأحدث الأجهزة و المعدات التقنية الحديثة اللازمة للتدريب والتطبيق العملي للمساقات الأكاديمية ومشاريع البحث الطلابية. كما تم انتقال كافة المكاتب الإدارية للجامعة للمبنى الهلالي والذي تحتوي على المبنى الإداري الرئيسي.

ويضم قاعة الاحتفالات الرئيسية والتي تتسع لعدد 2000 شخص، ومبنى المكتبة المركزية إضافة إلى أماكن انتظار السيارات تحت الأرض وكذلك مدخل كبار الزوار. والمرحلة الثالثة والأخيرة تحتوي على المباني الطلابية و تشمل المباني الأكاديمية لعدد 4 كليات.

إضافة إلى المباني الخاصة بالمنطقة الترفيهية - القرية الطلابية - مزودة بالمطاعم والكافيتريا وصالات الألعاب الرياضية والمسبح المغطى وقاعات الأنشطة الاجتماعية والثقافية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. وأشار العويني إلى أن مشروع تطوير الحرم الجامعي يعتبر المشروع من أكبر المشروعات التعليمية وسوف يساهم في إحداث نقلة نوعية في الحياة الجامعية وتوفير البيئة الجاذبة للتعليم الأكاديمي وكذلك القدرة الاستيعابية للجامعة وما يرافقه من تحولات نوعية .

وذلك من خلال الرؤية المستقبلية من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله والدعم المباشر من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة والرعاية الشاملة التي يوليها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة.