بدأت منطقة الفجيرة في التجهيز مبكرا للعام الدراسي المقبل من خلال تحديد المهام اللازمة لبدء عام دراسي جديد تتمثل في حصر الاحتياجات اللازمة من المقررات المدرسية والوسائل التعليمية والتجهيزات المدرسية، وتذليل الصعوبات والعقبات التي تعترض العمل، وتهيئة الميدان التربوي لبداية جادة للعام الدراسي الجديد، وكذلك التحقق من الاستعداد لتنفيذ المشاريع التربوية الجديدة.

وفي هذا الصدد، أكد مشعل الخديم مدير منطقة الفجيرة التعليمية بالإنابة على أن استعدادات المنطقة لاستقبال العام الدراسي المقبل 2011 - 2012 تسير على قدم وساق وفق خطة منظمة ومدروسة، وذلك بالتنسيق مع الإدارات المدرسية والقطاعات المختلفة ذات الشأن في المنطقة التعليمية ووزارة التربية، «فعام دراسي مستقر» سيكون هو شعار هذا العام الذي سيشهد انتظام الطلاب والطالبات في 62 مدرسة حكومية ورياض أطفال.

مشيرا في البداية إلى وصول جميع الكتب المدرسية بنسبة 100% بعدما تم استلامها من الوزارة وسيتم توزيعها على المدارس مع بداية الأسبوع القادم بالتنسيق مع الهيئات الإدارية بالمدارس، ويأتي ذلك بالطبع بعد مقارنة أعداد الطلبة بالمقررات الوارد طبقا لإحصاءات حديثة أعدت لهذا الشأن، حتى يتم تسليم الطلاب جميع الكتب دون نقص أي مادة.

وأضاف الخديم: إلى أن العمل على الصيانة جاري في 15 مدرسة من ضمنها 5 مدارس بصورة كاملة و10 بصيانة جزئية، وأن نسبة الإنجاز في أعمالها متفاوتة على أن تسلم قبل موعد انطلاق العام الدراسي بوقت. فإدارة المنطقة تتولى متابعة أعمال الصيانة والتواصل مع وزارة الأشغال وشركات المقاولات التي تقوم بهذه الأعمال. منوها إلى أن المدارس الخمسة التي شهدتها الصيانة كاملة هي:

مدرستا صفية بنت حيي للتعليم الأساسي ح2، وسعد بن أبي وقاص للتعليم الأساسي ح2 في مدينة دبا الفجيرة، إلى جانب روضة الانشراح للأطفال و روضة الغرفة للأطفال ومدرسة مريشيد للتعليم الأساسي ح1 بالفجيرة وضدنا للتعليم الأساسي ح1 في بلدة ضدنا.

مشيرا في الوقت ذاته، إلى أنه لا مدارس جديدة هذا العام عدا بناء روضة أطفال الغرفة تقع بمدينة الفجيرة، هذا إلى جانب أن المنطقة أعدت جميع الاستعدادات اللازمة لتوفير المصادر التعليمية، المختبرات المدرسية، ومتابعة أعمال أجهزة التكييف، وتصليح للفصول ومقاعد التلاميذ وصيانة دورات المياه و الكهرباء وبرادات المياه وأنهت الإجراءات اللازمة، إضافة لحصر الاحتياج من التجهيزات المدرسية لتزويد جميع المدارس بما تحتاجه مع بدء الدراسة.

وفيما يختص بالهيئات الإدارية والتدريسية، بين الخديم أن المنطقة تشهد استقراراً كاملاً في هذا الجانب بعدما قامت بالتنسيق مع الوزارة بسد جميع الشواغر لديها، و أن العجز المتوقع حدوثه في أعقاب دوام هذه الهيئات، بسبب عدم المباشرة أو الاستقالات من قبل أعضاء الهيئات، تحسبت له المنطقة تماماً من خلال رصيدها القائم من الكادر الفعال.

مشيرا إلى الانتهاء من جميع عمليات نقل وتعيين المدرسين الجدد حرصا على استقرار العملية التعليمية من بداية العام الدراسي، فقد بلغ عدد المعلمين المواطنين والوافدين الذين تم تعيينهم مؤخرا 51 معلما ومعلمة من كافة التخصصات، فيما وصل عدد الشواغر في الكادر التعليمي والهيئة الإدارية من الذكور والإناث 62 شاغرا والنسبة الأكبر تتمثل في التربية الرياضية بمعدل 37 شاغرا.

وأشار مدير المنطقة التعليمية إلى أن هذا العام يعتبر أقل من العام الماضي بنسبة تقديم الاستقالات، حيث شهدت المنطقة استقالة 10 من مدارس الذكور و17 من الإناث من بينهن 4 مديرات مدارس و واحدة مساعدة مديرة فيما بقية العدد من الهيئة التدريسية من مختلف التخصصات. كما أنه تم الانتهاء من حركة التنقلات والتغييرات بين المدرسين والقيادات بالمدارس والإدارات بغرض النهوض بمستوى الأداء في جميع تلك المواقع واختيار أفضل العناصر وتفعيل دورها في مواقعها والتي سيعلن عنها مطلع الأسبوع القادم بعد إجازة عيد الفطر المبارك مباشرة.