تحت رعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا تنظم الكليات فعاليات المؤتمر السنوي الرابع والعشرين لكليات التقنية العليا في 10 سبتمبر المقبل في كلية دبي للطلاب.

وسيلقي معاليه الكلمة الرئيسية في المؤتمر بحضور عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وضيوف المؤتمر من أساتذة الجامعات والكليات العالمية والمهتمين بمجال التعليم وجميع العاملين بكليات التقنية العليا من الهيئات الإدارية والتدريسية.

وقال الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا إن المؤتمر يركز على استمرارية التميز في كليات التقنية العليا والارتقاء بمستوى الاكاديمي وتحفيز الطلاب على تحقيق المستويات المتقدمة في دراستهم،ويهدف المؤتمر إلى استقصاء الطرائق المثلى لتعلم أفضل الممارسات ودمجها في المناهج الدراسية الحديثة.

وأضاف أن المؤتمر سيناقش عددا من القضايا الاستراتيجية التي تهم مسيرة الكليات خلال العام الجامعي المقبل ومنها الالتزام بمعايير الجودة العالمية في إعداد وتأهيل الطلبة لسوق العمل وكذلك التقييم المستمر لتطوير البرامج والخطط الدراسية المطروحة في الكليات بحيث تواكب هذه الخطط التطور الاقتصادي الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.

كما أن المؤتمر سيتيح العديد من الفرص القيّمة، ليس فقط لننظر في التقدم الذي أحرزناه حتى الآن، بل لنضع خطة استراتيجية مستقبليه لمواكبة التغييرات السريعة التي تشهدها الدولة. وسيتم خلال هذا المؤتمر ومن خلال لقاء العاملين في الهيئة التدريسية والادارية مناقشة القضايا و محاور جوهرية لتطوير اداء الكليات.

 

محاور المؤتمر

يتمثل المحور الأول في ممارسة التعليم والتعلم في التعليم العالي في القرن الحادي والعشرين من خلال جلسة يقدمها د. كانديس رينولدز حول برنامج التعليم العالي والتعليم المستمر وتعليم الكبار، جامعة بورتلاند ستايت، أوريغون، الولايات المتحدة الاميركية.

ويدير الجلسة د. فريد أوهان، نائب مدير المجمع الأكاديمي، والدكتور جايس هارغيس، مدير كلية أبو ظبي للطالبات وسيتم مناقشة ضرورة قيام أعضاء هيئة التدريس بتكييف وتعديل ممارساتهم التعليمية لغرض إكساب الطلبة المهارات المطلوبة في بيئة العمل في القرن الحادي والعشرين تستهدف الجلسة أعضاء هيئة التدريس، خاصةً الجدد والمتدربين.

أما المحور الثاني فيناقش تصميم برنامج إلكتروني فاعل لمساعدة الطلبة في الدراسة والتعليم،ويدير الجلسة د. مايكل روست، المؤلف الرئيس للمساق الإلكتروني " لونغمان انكلش انتراكتف "ويدير الجلسة: د. فيل كويرك، مدير كليات المنطقة الغربية، وتيم سميث، مدير كليات العين بالإنابة، و تتطرق الجلسه إلى استحداث التقنيات الجديدة والملائمة للتعليم وتناقش كيفية تطوير الاستخدام الفاعل للتكنولوجيا في التعليم والتعلم كما تستهدف الجلسة منسقي تكنولوجيا التعليم وتكنولوجيا المعلومات ومركز المصادر التعليمية وأعضاء هيئة التدريس.

ويتطرق المحور الثالث إلى المناهج الدراسية الموجهة من قطاعات العمل: ويقدمه د. مايكل ماك كوايد ويدير الجلسة: د. مارك دراموند، نائب مدير المجمع، والدكتور ليو تشافيز، مدير كلية دبي للطلاب.

 

 

 

 

وتناقش الجلسه منظور الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات حول التفاعل المتوازن بين القطاع الأكاديمي وقطاعات العمل المختلفة لإعداد الطلبة لتحقيق النجاح في بيئة العمل تستهدف الجلسة أعضاء هيئة التدريس ورؤساء البرامج والعمداء في البرامج المهنية.

أما عنوان المحور الرابع فهو تصميم وتدريس المناهج الدراسية في عصر العولمة ويقدمه البروفيسور فازال ريزفي، كلية الدراسات العليا في التربية في جامعة ملبورن ويديرالجلسة: د. هاورد ريد، المدير الأول لكلية دبي للطالبات، والدكتور بوب مولتون، مدير كليات رأس الخيمة.

وتستعرض الجلسة وكيف كان الطلبة الدارسين خارج بلادهم ينطلقون نحو العالمية ويعملون على تطبيق ما تعلموه في بيئة عملهم المحلية. أما في القرن الحالي، فإن المناهج الدراسية العالمية باتت منتشرة في الجامعات الإقليمية بأبعادها وعقدها الجديدة في عمليات التصميم والتدريس والتقويم، وتناقش الجلسة هذه الاتجاهات الجديدة مع التركيز على خلق التوازن بين المستويات العالمية والسياق المحلي في تطوير المناهج الدراسية وتستهدف الجلسة أعضاء هيئة التدريس والمنسقين الأكاديميين

ويستعرض المحور الخامس خريجو القرن الحادي والعشرين و توقعات قطاعات العمل،بحضور أعضاء الجلسة النقاشية وهم أعضاء المجلس الاستشاري للبرامج الدراسية بكليات التقنية العليا، ويتألف المجلس من الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين في جهات العمل المرموقة التي توظف خريجي الكليات ويدير الجلسة د. طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا.

 

ورش عمل

سيتم في فترة ما بعد الظهر تقديم مجموعة من ورش العمل المتزامنة بحضور جميع أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام العلمية والادارية في الكليات، وتشمل الجلسات تقويم مهارات القرن الحادي والعشرين وفهم وقياس الأداء الطلابي والتحديات والحلول لبرنامج الإنجليزية كلغة ثانية وتكنولوجيا التعليم تضييق الفجوة.

كما تشمل الجلسات الفاعلية المؤسسية ووسائل اتخاذ القرارات المبنية على البيانات وتطوير مجالات الابداع للادارين بالاضافة الى إعداد المصادر التعليمية الإلكترونية وورشة عمل تطبيقية واستخدام التكنولوجيا للاحتياجات الخاصة والكمبيوتر الشخصي تابلت- كأفضل الممارسات في التعليم والتعلم.