نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على هامش الأمسية السادسة للملتقى الرمضاني العاشر مسابقة "خطيب الأمة" ضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى.
وقدم الطالب خلف محمد المري يبلغ من العمر 13 عاما خطبة بعنوان "الصلح بين المتخاصمين"، قال فيها إن الإصلاح بين الناس أفضل عند الله من صيام النفل، وفي ما يلي نص الخطبة: "الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا".
وأضاف: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده القائل " والصلح خير" وأشهد أن محمدا عبده ورسوله القائل (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا)، عباد الله أوصيكم بتقوى الله في السر والعلن، فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وإن إصلاح ذات البين لا يأتي إلا بخير ففيه تأليف القلوب وتقوية الروابط ودفع الشحناء وبه تسكن النفوس ويزول الخلاف وتذهب الفرقة.
أيها المسلمون لما كان إصلاح ذات البين عملا ليس بالسهل وقد تكون فيه مشقة وربما تمل النفس أحيانا من القيام به حبب الله تعالى فيه ودعا إليه، وبيّن أن أجر المصلحين عند الله سبحانه عظيم قال تعالى" لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما" ، صدق الله العظيم.
فلا خير فيما يتناجى فيه الناس ويخوضون فيه من الحديث إلا ما كان من أعمال الخير وخاصة الإصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك قاصدا بفعله رضا الله تعالى وحسن مثوبته فسوف يؤتيه الله تعالى أجرا عظيما لا يعلم مقداره إلا الله تعالى.
أيها المؤمنون: اعلموا أن درجة الإصلاح بين المتخاصمين درجة عظيمة في الأجر وهي أفضل عند الله من درجة صيام التطوع وصلاة النفل والصدقة، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة، قالوا بلى يا رسول الله : قال إصلاح ذات البين".
اللهم وفقنا لطاعتك وللإصلاح بين الناس إنك على كل شيء قدير أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
