يواصل البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، فعاليات الأسبوع السادس وسط تردد كبير من الشباب ومتوسط من الفتيات في أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، حيث أرجع مديرو المراكز ذلك إلى تنظيم الأنشطة المخصصة للفتيات خلال فترة الصباح، بينما تقام أنشطة الشباب مساء؛ ما أعطى الفعاليات المسائية الطابع الرمضاني الجاذب أكثر لشريحة الشباب، كما أن الفعاليات الرياضية لها دور كبير في استقطاب عدد كبير من الشباب.

وقال خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية باللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي 2011، إن فعاليات البرنامج الوطني مستمرة حتى اليوم الأخير من البرنامج وان جميع المراكز الثقافية المشاركة تعمل بكامل طاقتها حتى نهاية البرنامج وذلك وفقاً لتوجيهات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأضاف بوعميم أن اللجنة العليا المنظمة للبرنامج أصبح لديها الخبرة الكافية للتطوير والتحسين في هذا البرنامج بعد الدورة الخامسة للبرنامج الوطني صيف بلادي، وعملية تقييم شامل أجرتها اللجنة العليا المنظمة للبرامج الصيفية كافة في الدولة للسنوات الماضية، حيث وجدت اللجنة أنه من الضروري زيادة التنوع في الأنشطة الصيفية المطروحة لجذب المزيد من المنتسبين في مراحل سنية مختلفة للمشاركة، مشيرا إلى أن الدورة الخامسة من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011؛ نجحت في استغلال أوقات فراغ المنتسبين من جميع الفئات العمرية المختلفة في 55 مركزاً بجميع أنحاء دولة الإمارات.

وأضاف بوعميم أن نجاح برنامج صيف بلادي في توفير برامج صيفية متنوعة للمنتسبين تفيدهم مستقبليا يعد من الأهداف الإستراتيجية للتعاون مع الجهات المحلية والاتحادية بالدولة، معربا عن تقديره للشراكة بين وزارة الثقافة وجميع الجهات المشاركة والمساندة للبرنامج، والتي جاءت بدورها في صالح الشباب الإماراتي، وتنمية قدراتهم وثقافتهم العلمية والعملية، مشيدا بوجود دورات تحفيظ القرآن وتفسير الحديث الشريف ضمن أجندة صيف بلادي لهذا العام، والتي أضافت بعداً تعليمياً ودينيا واجتماعيا ووطنيا وساهمت في تعزيز مفاهيم الدين الإسلامي لدى الشباب.

وأرجع بوعميم هذا النجاح إلى مجموعة متعددة من الأسس من بينها الخطة والأنشطة التي وضعتها اللجنة العليا المنظمة للمراكز، وتوفير كافة الإمكانيات وعناصر النجاح، إضافة لاهتمام المشرفين بالمنتسبين وتقديم كل أنواع الرعاية لهم.

وأوضح أن المنتسبين استطاعوا ممارسة هواياتهم المتعددة، بحكم تنوع الفعاليات التي تلبي رغبات الجميع، مشيرا إلى أن هذا التنوع كان عنصراً مهماً؛ لجذب المنتسبين بجانب الرحلات العلمية والترفيهية والمسابقات الثقافية والترفيهية وغيرها؛ مما جعل حب المكان جزءا من تركيبة المشاركين في الفعاليات. ونوه إلى أن برنامج صيف بلادي حرص على تقديم عشرات البرامج النوعية التي ربما تقدم لأول مرة في برامج الصيف، وجميعها يتصل بإكساب الشباب والفتيات مهارات في الاتجاهات العلمية والعملية حيث تم إنجاز العديد من المشروعات العلمية والتراثية والوطنية، لافتا إلى أن اللجنة خرجت بالكثير من النتائج الإيجابية من خلال جولاتها على المراكز الشبابية والثقافية والمتخصصة المشاركة في البرنامج، وأن من أبرز الإيجابيات يكمن في اكتشاف عدد كبير من المواهب في مجالات مختلفة، وفرت لهم البرنامج الفرصة للتعبير عن إبداعاتهم ومواهبهم.

 

شراكة "الصحة"

عملا بإستراتيجية مد جسور التعاون بين الوزارات والجهات الحكومية، يشارك في فعاليات برنامج صيف بلادي 2011، نحو 60 جهة حكومية وخاصة، تشمل وزارات وهيئات اتحادية ومحلية وخاصة.

وأكد ناصر البدور وكيل الوزارة المساعد للعلاقات الدولية والخارجية بوزارة الصحة، أهمية الشراكة في البرنامج الوطني لصيف بلادي مع منظميه سواء في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أو الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، معتبرا أنها ضرورة إستراتيجية ومصلحة مشتركة لخدمة الجمهور من مختلف الجوانب.

وأشار البدور إلى وجود العديد من البرامج التوعوية لدى وزارة الصحة، تقدمها لمختلف الفئات العمرية منها الشباب؛ لتعزيز الوعي الصحي لدى شرائح المجتمع.

اختتم مركز الامتحانات والتطوير المهني، وأكاديمية الإنجاز، بالجامعة الأميركية في الشارقة، مؤخرا البرنامج الصيفي الأول للشباب.

وقد تم تنظيم هذا البرنامج لطلاب المدارس الثانوية وذلك في الفترة 26 يونيو 21 يوليو، حيث يعمل البرنامج على تنمية مهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب، وتعريفهم باختبار التوفل (TOEFL)، وتنمية مهارات SAT، بالإضافة إلى اكتساب خبرة الحياة الجامعية. وعبر الدكتور توم آلبراندي، مدير أكاديمية الإنجاز بالجامعة ، عن سعادته للبداية الرائعة لبرنامج الإعداد الجامعي لطلاب المدارس الثانوية، خاصة مع تسجيل أكثر من 30 طالبا في هذا البرنامج.