اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس قبول 11 ألفاً و 532 طالباً وطالبة من المواطنين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية (جامعة الإمارات جامعة زايد كليات التقنية العليا) وذلك للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل 2011-2012.

وتوزعت أعدادهم على النحو الآتي، حيث بلغ عدد الطلبة المقبولين في كليات التقنية العليا 5 آلاف و 533 طالبا وطالبة، مقارنة بـ 3 آلاف 727 طالبا وطالبة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، و2272 طالبة وطالبة في جامعة زايد.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي إن هذه الدفعة من الطلبة المواطنين المقبولين هي الأكبر في تاريخ مؤسسات التعليم العالي الحكومية، مشيراً معاليه إلى أن دولة الإمارات من الدول العشرة الأولى على مستوى العالم في استقطاب الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، وتوفير مقاعد دراسة لهم في التعليم الجامعي.

نموذج فريد

وأكد معاليه في تصريحات للصحافيين عقب اعتماد أسماء المقبولين، على توافر الموارد المالية اللازمة لاستقطاب هذه الدفعة من الطلاب والطالبات، مشيداً بجهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، حيث وجه سموه بتوفير الموارد المالية اللازمة لاستقطاب هذه الدفعة من خلال نموذج فريد ومتطور للميزانية تم من خلاله ربط أعداد الطلبة في كل مؤسسة بالميزانية المرصودة، وهو ما مكن مؤسسات التعليم العالي الثلاثة من استقطاب هذه الأعداد الكبيرة.

وأوضح أن زيادة أعداد الطلبة في هذه الدفعة تترجم اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، بأبنائه وبناته وحرص سموه على أن يكون لكل مواطن ومواطنة مقعد في مؤسسات التعليم العالي، بحيث ينخرط كل منهم في التخصص الذي يمكنه من خدمة مسيرة التنمية الوطنية في مختلف المجالات، مشيراً معاليه إلى أن هذه السياسات تترجم المبادئ الأصيلة التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، رحمه الله، حين قال إن خير استثمار هو الإنسان وان الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل.

 

دعم مستمر

وأشاد معاليه بالدعم اللا محدود الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بن مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام (أم الإمارات) في رعاية الخريجات وتمكين ابنة الإمارات من الحصول على فرصة تعليمية متميزة تجعل منها شريكاً أساسياً في مسيرة النهضة الحضارية. وأوضح معاليه أن مؤسسات التعليم العالي تطرح أكثر من 200 تخصص وبرنامج علمي تغطي مختلف مجالات المعرفة وتلبي احتياجات استراتيجية التمكين للحكومة الرشيدة خاصة فيما يتعلق بمحور الإنسان، وضرورة بنائه ليواكب اقتصاد المعرفة.

 

نقلة نوعية

وشدد معاليه على أن التعليم العالي في الدولة حقق نقلة نوعية من خلال ما يقدمه من كوادر وطنية متخصصة في جميع ميادين العلم والمعرفة، وهي كوادر تم إعدادها وتسليحها بأحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في مؤسساتنا الأكاديمية بجامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية.

وتسعى هذه المؤسسات باستمرار نحو تحقيق الجودة والامتياز وفق أعلى المستويات العالمية، باعتبار أن ذلك هو طريقنا الأكيد للمساهمة في انجازات العصر، وبناء دولتنا العزيزة على أسس متينة. وتوجه معاليه بالتهنئة إلى جميع الطلبة المقبولين، معرباً عن ثقته أنهم سيكونون على مستوى آمال وطموحات الوطن فيهم، وأنهم سوف يبذلون أقصى الجهد والطاقة للاستفادة من الخدمات والفرص المتاحة أمامهم في الجامعات والكليات، من أجل تنمية قدراتهم وإعدادهم لتحمل دور ريادي في خدمة المجتمع ورفعة شأنه.

وقد أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسماء الطلبة المقبولين مباشرة على الموقع الإلكتروني لقسم القبول التسجيل بالوزارة www.napo.ae/2011 ، كما قام قسم القبول والتسجيل بإرسال رسائل نصية قصيرة على الهواتف المحمولة الخاصة بالطلبة المقبولين بمؤسسات التعليم العالي.

 

أسماء المقبولين في جامعات الدولة للعام الدراسة الجامعي 2011 - 2012 على الرابط :

http://www.albayan.ae/2011-07-31-1.1480715