فاز مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني باستضافة الملتقى العالمي للعلوم والتكنولوجيا الرابع عشر، الذي تنظمة المنظمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا "MILSET" في أبوظبي خلال الفترة من 15-20 أغسطس 2013، وذلك بعد منافسة شديدة مع عدة دول أوروبية وآسيوية ، وسيتم فتح المجال لمشاركة الطلاب بمختلف المراحل الدراسية ومن مختلف دول العالم لتقديم أحدث ابتكاراتهم ومشاريعهم العلمية.
وقال مبارك الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن فوز أبوظبي باستضافة هذا الحدث الهام، جاء بعد منافسة شديدة مع عدة دول أوروبية وآسيوية، بما يوضح بجلاء مدى الثقة التي تضعها دول العالم في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث نال الملف الإماراتي ثقة الغالبية العظمى من أعضاء الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا.
وأضاف الشامسي أن الجمعية العمومية للمنظمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا اختارت دولة الإمارات لاستضافة هذا الحدث الكبير نظراً لما يشاهده العالم أجمع من تنوع وتميز المستوى الحضاري في كافة مجالات الحياة في دولة الإمارات، وكذلك تمتع أبناء الامارات بالخبرات العالية في التنظيم المشهود به لمثل هذه الاحداث العالمية، لافتاً إلى أن الملف الإماراتي لإستضافة الملتقى، نال إشادة الجميع .
حيث تم إلقاء الضوء على نخبة من الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها دولة الإمارات عامةً وأبوظبي خاصة لضمان نجاح كافة الأحداث العالمية، وقد تضمن الملف معلومات وافية عن الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لكافة المجالات وخاصة في مجال التعليم مما مكن دولة الإمارات من استقطاب أشهر وأعرق الجامعات العالمية لفتح فروع لها في الدولة .
بالإضافة إلى المجالات الأخرى في قطاعات الصحة والسياحة وغيرها، كما تم إلقاء الضوء على الإمكانات الأخرى ومنها تمتع مركز أبوظبي الوطني للمعارض بكافة الوسائل المتطورة لاستضافة كبرى الأحداث العالمية إضافة الى توفر الفنادق العالمية وسهولة التنقل، والمستوى الراقي لكافة المرافق وغيرها من المميزات الجمالية والحضارية التي تجعل الامارات قبلة لمختلف دول العالم.
