انطلقت، أمس، فعاليات الأسبوع الخامس من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، بطابع خاص في رمضان، حيث تنظم جميع المراكز المشاركة في البرنامج الوطني فعاليات جديدة خلال شهر رمضان ذات طابع مختلف، يتناسب مع روحانيات الشهر الكريم، فتضم الأنشطة دورات تحفيظ القرآن الكريم ودورات تحفيظ وشرح للأحاديث النبوية الشريفة، بجانب الدورات الرياضية الرمضانية، في العديد من المحاضرات الدينية والأنشطة الترفيهية الهادفة لإظهار فضائل الشهر وكيفية استثمار الوقت فيه.

وأكد الدكتور حبيب غلوم العطار، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الوطني صيف بلادي، أن البرنامج الوطني سوف يستكمل فعالياته وأنشطته داخل المراكز المشاركة خلال الأسبوعين الخامس والسادس في شهر رمضان بأنشطة تستقطب شريحة كبيرة وجديدة من الشباب، وذلك بفضل الخطة التي وضعتها اللجنة العليا للأنشطة والفعاليات للمراكز، تتناسب مع الشهر الكريم.

مضيفاً أن اللجنة العليا حرصت على توفير كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح الأنشطة والفعاليات خلال الأسابيع الماضية للارتقاء والنهوض بمستوى الفعاليات المقدمة للمنتسبين في كافة الورش والدورات التدريبية. وأشار العطار إلى أن أهم ما حققه البرنامج هو تأكيد الهوية الوطنية وزيادة الانتماء والولاء، مع التركيز على بناء الشخصية وإكساب المشاركين مهارات التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وإعدادهم وإكسابهم الثقة بالنفس، وإكسابهم مهارات التفكير المنطقي وكيفية اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، وذلك وفقاً لتوجيهات معالي وزير الثقافة عبد الرحمن بن محمد العويس، والإشراف المباشر من إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة.

وأكد العطار أن ما شهده وفد اللجنة خلال جولاته وزياراته المفاجئة للمراكز المشاركة في الأنشطة الصيفية تحت مظلة اللجنة العليا يعد أحد أهم مؤشرات النجاح، حيث اتسمت كافة الفعاليات والأنشطة بالجدية الكافية لتحقيق الهدف من كل نشاط على حدة لتتكامل كافة المراكز والأنشطة لتحقيق الهدف الاستراتيجي لصيف بلادي. وأوضح العطار أن اللجنة حرصت على أن تشمل زياراتها كافة إمارات الدولة.

وكذلك كافة الجهات المشاركة، سواء كانت ثقافية أو شبابية اجتماعية أو متخصصة، ما أتاح للجنة اكتشاف الكثير من الإيجابيات والمواهب والفعاليات الجيدة التي يمكن تطويرها وتعميمها في الدورات المقبلة من صيف بلادي، مشدداً على الحيوية الكبيرة التي اتسمت بها كافة البرامج والتنافسية بين المراكز المختلفة لكي تحوز المراكز الأولى، سواء في المسابقات أو الفعاليات وهو ما انعكس على مستوى التنظيم والأنشطة داخل كل مركز، معبراً عن إعجابه بالأعمال المسرحية التي شاهدها خلال الجولات، وكذلك بالفرق الموسيقية والمواهب الفنية التي ظهرت بكثرة في المراكز.