أنجزت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أكبر مشروع تعليمي في الضفة الغربية بلغت تكلفته أكثر من 12 مليون درهم. وقال سالم عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة بهذه المناسبة إن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية تابع المشروع بكل مراحله حيث شمل بناء 91 غرفة دراسية من المقرر أن تستوعب حوالي 32 ألف طالب وطالبة في ست محافظات فلسطينية. وأضاف أن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان أبدى اهتمامه بالمشروع بعد أن لمس حاجة الأخوة الفلسطينيين لهذه الغرف المدرسية التي استوعبت الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين كانوا يضطرون إلى الدراسة بنظام الفترتين الصباحية والمسائية بسبب قلة عدد الغرف الصفية وعدم قدرة المدارس على استيعاب الطلاب الجدد.

من جانبه قال ناصر جارالله مسؤول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «الأونروا » التي أشرفت على تنفيذ المشروع التعليمي أن المشروع تم تنفيذه على مساحة اجمالية قدرها ثمانية آلاف ومئتين واثنين وخمسين مترا مربعا في محافظات جنين والخليل وطولكرم وقلقيلية وبيت جالا.

وقال مسؤول الأونروا إن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية الانسانية مولت المشروع الذي حقق هدفين الأول هو الارتياح الذي أحدثه لدى قطاع التعليم في فلسطين والذي يعاني صعوبات كبيرة بسبب تكدس الطلاب في غرف مدرسية قديمة والهدف الثاني هو تخفيف الضغط المادي عن الأونروا جراء نقص التمويل من الدول المانحة وزيادة احتياجاتها لتغطية مشروعاتها التعليمية في فلسطين.

وأوضح أن مدارس الأونروا خاصة في المحافظات التي تم تنفيذ مشروع مؤسسة زايد فيها كانت تعاني ازدحاما طلابيا كبيرا ومعاناة شديدة للطلاب والهيئة التعليمية وقد اضيفت ضمن المشروع غرف تخصصية للمختبرات والادارة مما هيأ للهيئة التعليمية الاجواء المناسبة لتأدية رسالتها التعليمية والتربوية بأفضل الاساليب وأيسرها. وثمن مديرو مدارس طولكرم وقلقيلية والخليل وبيت جالا وجنين التي شملتها مكرمة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية هذا العمل الانساني الكبير من جانب المؤسسة، مؤكدين ان هذا المشروع كان له اثر كبير على الطلاب والهيئة التعليمية في المدارس وعلى اولياء امور الطلاب ايضا الذين عاد ابناؤهم للانتظام في تلك المدارس في الفترة الصباحية فقط بدلا من توزيعهم على فترتين، كما كان في السابق قبل تنفيذ المشروع.