قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية لـ "البيان " إن معاهد التكنولوجيا التطبيقية قد خطت خطوات أبعد من نظام حل الطلبة لوجباتهم المدرسية في المعاهد، حيث تم تنظيم 22 ورشة عمل على مستوى كافه المعاهد على مستوى الدولة، حيث أشرف على هذه الورش نخبة من الخبراء التقنيين والمتخصصين في كافة المواد الدراسية والتي استخدم خلالها أحدث المختبرات والمعامل المتطورة والتقنيات، وهذا الأمر الذي ساهم فى تسهيل كافة الموضوعات الدراسية التي رأى البعض صعوباتها، إذ أنهم ينظمون للطلبة أوقاتهم من أجل إنجاز مشاريعهم الفصلية التي يستعرضونها في يوم يخصص من أجل هذا الغرض مع قرب نهاية السنة الدراسية.
وأوضح الشامسي، أن نظام إعداد المشاريع في المنزل يعد عملاً مهمًا لأنه يبرز للطلبة أهمية العناية بهذه الواجبات من حيث توسيع أفق القاعدة المعرفية لدى الطلبة وذلك وفق مظاهر عدة، منها تفعيل أسلوب التعلم التعاوني الجماعي الذي يشارك فيه الطلبة بعضهم بعضًا في اكتساب المعرفة وهذا يفيد جميع الطلبة خاصة أصحاب المستوى المتوسط، مما يجعلهم يطورون من قدراتهم، مشيرا إلى أن هذا النظام يساعد علي تفعيل دور المكتبة بمراجعها ومصادرها الغنية وهو الأمر الهام الذي يساعد الطلبة ويشجعهم على حب القراءة والرجوع إلى أمهات الكتب لتأصيل إجاباتهم وتوثيقها، وهذا ما نراه قائمًا في مكتبات معهد التكنولوجيا التطبيقية التي تذخر بأحدث المراجع والكتب والوسائل التعليمية.
وأضاف أن إشراك الطالب فيما بعد الحصص اليومية من خلال هذا النظام يعد أمرا ايجابيا ومشجعا للطلبة، حيث يجد الطالب المتوسط نفسه معلمًا لأصدقائه في مسألة أتقن فهمها أكثر من غيره، مما يجعله يصل إلى أعلى مراتب التعلم وهذه لا تكون إلا من خلال نظام حل الواجبات في المدرسة.
أما فيما يخص مدى تجاوب الطلبة وأولياء الأمور لهذا النظام بثانويات التكنولوجيا التطبيقية فقال الشامسي أن هذا النظام يجد قبولا لدى الجميع خاصة في ظل نجاح المعاهد في تطبيق برنامج "ابل واحد لواحد" الذي يقوم علي استخدام أجهزة الحاسوب المحمولة التي ترافق الطلبة خلال دراستهم بقاعات الدرس أو في بيوتهم وهو الأمر الذي يضمن المزيد من التواصل بين طلبة المعهد وزملائهم ومعلميهم من دون الحاجة إلى وجودهم الفعلي في المكان ذاته، وكذلك يمكنهم من خلال البرنامج ذاته التواصل مع خبراء متخصصين في أي مكان في العالم، إضافة إلى توفير البيئة المحفزة للتعليم التي تواكب المستجدات العلمية والتقنية في هذا المجال وجعل التعلم أكثر متعة وإثارة.
مؤكدا حرص المعاهد على توفير أحدث التطبيقات التي توصل إليها العالم المتقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات ووضعها بين أيدي الطلاب ليضمن لهم التميز في استخدام أحدث التقنيات اللازمة لتسهيل العملية التعليمية. وذكر أن الارتقاء بمستوى الطلبة من خلال البرنامج المشار إليه جعل كثير من الطلبة وأولياء الأمور يعربون عن ثقتهم ورضاهم في نظام العمل بالمعهد مما يشجعنا دائما علي تطوير واستحداث وتنفيذ كافة البرامج الايجابية خلال المرحلة الحالية والمقبلة من اجل الوصول بالطلبة إلي ارقى المستويات العلمية المرجوة التي تمكنهم من التميز في التخصصات الهندسية والتكنولوجية.
