تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تنطلق فعاليات الملتقى الرمضاني العاشر خلال الفترة من الرابع إلى الخامس عشر من شهر رمضان المقبل، والذي يقام تحت شعار "إيمان .. وأمان " في المقر الدائم للملتقى بمنطقة الطوار، بتنظيم دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي .

وقال حمد بن مجرن المشرف العام على الملتقى، إن الملتقى الرمضاني علامة بارزة على صعيد الفعاليات الدينية ليس في دبي أو دولة الإمارات فحسب ولكن على صعيد المنطقة ككل، وبلغ عدد زوار الملتقى خلال السنوات التسع الماضية أكثر من مليون زائر وهو ما يؤكد النجاح الكبير الذي حققه الملتقى إلى جانب العدد الكبير من غير المسلمين الذين أشهروا إسلامهم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة العليا المنظمة للملتقى أمس، للإعلان عن انطلاق الملتقى الرمضاني العاشر في فندق جراند حياة في دبي.

مشاهير

وأوضح بن مجرن، أن الملتقى سيضم أشهر المشايخ والدعاة الذين يقدمون محاضرات يومية تشكل عصارة فكرهم في أمور هامة تخص شعار ملتقى هذا العام " إيمان .. وأمان " كما تخص جوانب من الدين الإسلامي الحنيف، كما سيتم تنظيم 9 فعاليات مصاحبة للملتقى كالإفطار الجماعي (إفطار لما يزيد على خمسة وسبعين ألف صائم طوال فترة شهر رمضان المبارك).

وذكر أن الملتقى سوف يضم عدة فعاليات منها دورة الخارطة الذهنية لحفظ القرآن للدكتور إبراهيم الدويش، وخيمة الأطفال، والتثقيف الصحي والتبرع بالدم، وقافلة الخير، والسحوبات اليومية للجمهور بالإضافة إلى مسابقة أفضل إلقاء خطبة وأفضل إلقاء قصيدة، مشيرا إلى أن هناك موقعا خاصا للملتقى على شبكة الانترنت يمكنكم من خلاله متابعة أخبار وفعاليات الملتقى.

دعم الملتقى

وقال إن هناك رعاة حرصوا على دعم الملتقى منهم الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبنك دبي الإسلامي، واتصالات، ومجموعة شركات سعيد ومحمد النابودة، وجمارك دبي، والمنطقة الحرة بمطار دبي، وقناة سما دبي، وتماني فندق المارينا، والريس للعطلات. وقال محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة، إن فعاليات الملتقى استقطبت على مدار السنوات العشر الماضية ما يزيد على مليون زائر، موضحا أن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أطلقت " الملتقى الرمضاني" لأول مرة في العام 2002 بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.

وأشار إلى أن اللجنة المنظمة أنهت مؤخراً اجتماعاتها لبحث المهام الموكلة إليها للوقوف على آخر المستجدات والتفاصيل لإنجاز الحدث والفعاليات المرافقة له، والتي سيتم تنظيمها بالمقر الدائم بمنطقة الطوار والذي أصبح معلماً معروفاً لدى جمهور الملتقى.

وقال إن حكومة دبي تحرص على إقامة برامج رمضانية بالصورة التي تناسب عظمة الشهر الفضيل، وتلبي احتياجات الصائمين، وتعزز روح التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع المحلي، والتحلي بقيم العطاء والإيثار، كما تحرص على تعزيز الترابط والتكافل الاجتماعي والروابط والصلات بين منتسبيها عبر إحياء الفعاليات الدينية والاجتماعية، حيث تطور الملتقى مع تطور دوراته، فأضيف إليه العديد من الفعاليات مثل ركن المرأة والأسرة، وقافلة الخير، والإفطار الجماعي للجاليات المسلمة من غير الناطقين بالعربية، وبرنامج الجاليات في الخيمة الرئيسية، ونجح الملتقى في استقطاب المزيد من جمهور المسلمين، الذي بلغ عددهم في الدورة الأخيرة أكثر من 60 الفاً من رواد الخيمة الرمضانية بالطوار وأكثر من 100 ألف في الإفطار الجماعي. لمسات أخيرة

ذكر محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للمتقى أنه تم الانتهاء مؤخراً من وضع اللمسات الأخيرة على الخطة التسويقية الالكترونية للملتقى والتقرير المقدم من اللجنة الرئيسية لملتقى العام الماضي، موضحاً أن شعار الملتقى لهذا العام " إيمان وأمان " تم اختياره من بين 36 شعاراً جرى مناقشتها، منوها إلى أنه تم اعتماد برامج فعالية "قافلة الخير" خلال الاجتماع الأخير الذي تم عقده مؤخرا منوها بأن الملتقى استضاف على مدى الأعوام السابقة ما يزيد على 100 من أشهر المشايخ والدعاة في وطننا العربي، مؤكداً أن الهدف من إقامة الملتقى هو تفعيل السياحة الدينية وابتكار أنشطة بها، وكانت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي سباقة في هذا المجال، حيث حققت بصمة متميزة في التفاعل مع جميع شرائح المجتمع وتقديم المفيد خلال هذا الشهر الكريم، مساهمة منها في رقي واستقرار المجتمع، وإبراز دبي كوجهة متميزة في تنظيم برامج السياحة الدينية كما تميزت في غيرها من البرامج.