نظم نادي الذيد الثقافي الرياضي ضمن فعالياته الصيفية رحلة لمنتسبيه الذين تجاوز عددهم أكثر من 233 طالبا زاروا خلالها متحف قصر العين.
واطلع وفد نادي الذيد على شجرة عائلة أسرة آل نهيان، وغرفة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، وشاهدوا سجادة الصلاة المصنوعة من سعف النخيل.
واستمعوا لشرح موسع عن مناقب الشيخ زايد وجهوده في تأسيس وبناء قلعة الجاهلي التي يعود تاريخ بنائها لعام 1937، وقد تم تحويله الى متحف وافتتاحه للزوار في عام 2001. وشملت الزيارة الاطلاع على أقسام المتحف وما يضم من مكان إقامة خاصة للحاكم وعائلته داخل المجمع بين سنة 1966 و1973، وتميز المبنى بالأناقة والبساطة والحدائق المنعشة والمنعزلة وأشجار النخيل الخلابة في الناحية الغربية لواحة العين، الأمر الذي يوفر استقبالا راسخا في ذاكرة أولئك الذين سافروا عبر الصحراء القاسية المحيطة بالمكان. اما الفناءان الخارجيان للمبنى فيحتويان على مجالس كثيرة كان يستقبل فيها المغفور له بإذن الله وجهاء المنطقة والزوار الاجانب.
وتوجد غرفة لإعداد القهوة التي تضمن السرعة في خدمة الضيوف، من خلال تقديم كل أنواع المشروبات والضيافة من التمور والطعام وفق العادات العربية، اما المطبخ الرئيسي وغرفة التخزين فتوجد في الفناء الداخلي بمحاذاة البئر.
كما ان نموذج الخيمة الكبيرة لساحة القصر المعروضة في المتحف تمثل الارتباط الكبير والدائم مع الحياة البدوية الأصيلة، وقد كان الشيخ زايد يفتخر باستقبال ضيوفه في هذه الخيمة وفق تقاليد حسن الضيافة والكرم العربية.
وفي هذا الصدد أشار خليفة عبدالله بن هويدن رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي بأن هذه الزيارة تندرج تحت برنامج «اعرف بلادي» التي ينظمها البرنامج الصيفي، حيث يطلع الطلاب على تاريخ وتطور الدولة.
رافق الوفد خلال الرحلة كل من المشرفين مصعب الآغا ونادر عبد المنعم وسامح أبو زيد واستقبلتهم المرشدة السياحية سهام عبدالله.