ضمن إطار استراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي التي تهدف إلى صقل مهارات الطلبة والمساهمة في دفع مسيرة التقدم، بما يتماشى مع الرؤية الطموحة لإمارة دبي القائمة على اقتصاد المعرفة، استقبلت الهيئة 93 طالباً وطالبة من مختلف المراحل الدراسية بالمدارس والجامعات لبرنامج التدريب الصيفي لعام 2011، وذلك خلال شهري يونيو ويوليو 2011.
ويهدف البرنامج إلى تأهيل الطلبة لخدمة المجتمع واكتساب مهارات تمكنهم من التخطيط والتنظيم إلى جانب تنمية اتجاهات سلوكية إيجابية لديهم وتوظيفها بالشكل الأفضل حيث يشمل الكثير من البرامج التدريبية التي يمارسها الطلاب والطالبات ميدانياً. وشمل البرنامج فئتين، فئة طلبة المنح الدراسية للتدريب الصيفي وعددهم 48 متدرباً أمضوا فترة تدريبية مدتها ستة أسابيع، اعتباراً من 5 يونيو الماضي، و45 طالباً وطالبة من مختلف المدارس والجامعات تحت التدريب، من الأول من يوليو الجاري وحتى نهايته.
وقال سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: «تشكل برامج التدريب الصيفية جزءاً من المسؤولية المجتمعية التي تضعها الهيئة ضمن أهم خططها الاستراتيجية المواكبة لسياسة الشؤون الاجتماعية، حيث تحرص الهيئة على استقطاب الكوادر الشابة وتوفير التدريب اللازم لهم».
وأضاف: تعتبر برامج التدريب الصيفي نواة لصقل مهارات أبنائنا الطلاب والطالبات واستثمار مهم في جيل المستقبل وطلاب اليوم ورجال الغد، كما تعد ضمن الخطط التي تضعها الهيئة سنوياً من أجل تحقيق أفضل النتائج على مستوى دعم مهارات الطلبة في الجوانب المهنية والإبداعية.
وأشار العضو المنتدب إلى أن الهيئة قامت بوضع برامج تدريبية لطلاب التدريب الصيفي من المدارس والجامعات وفق اختصاصاتهم الدراسية وميولهم العملية، حيث تم توزيع الطلاب والطالبات على الأقسام المختلفة في الهيئة التي لها صلة بمجالات دراستهم، مشيراً إلى أن التدريب سيساعدهم في إدراك مفهوم الحياة العملية وكيفية التعامل مع الآخرين بالإضافة إلى بث روح العمل وخدمة الوطن في نفوسهم ليكونوا جنوداً مخلصين أوفياء لوطنهم وشعبهم في المستقبل وستقوم بصرف مكافآت مالية مجزية للمتدربين.
من جهته قال الدكتور يوسف الأكرف نائب الرئيس للموارد البشرية بالهيئة: «نهدف من خلال هذا التدريب إلى شغل أوقات فراغ الطلبة بما يفيدهم في تحقيق أكبر استفادة ممكنة تمنحهم الثقة اللازمة بالنفس للانخراط في سوق العمل، إلى جانب تهيئتهم علمياً وعملياً لخوض معترك الحياة العملية الذي تختلف عن الحياة الدراسية بكافة مراحلها».