أكد الدكتور محمد إبراهيم المنصور، أمين عام جائزة رأس الخيمة للإبداع والتميز التعليمي في إمارة رأس الخيمة، أن مجلس إدارة الجائزة يدرس إضافة فئة جديدة للتكريم السنوي الذي تتبناه الجائزة سنوياً، وهي فئة حملة الشهادات العليا من الماجستير والدكتوراه من أبناء إمارة رأس الخيمة، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، القائلة بوضع تصورات وخطط داعمة ومشجعة لكل الفئات المبدعة والمتميزة في الإمارة.

وقال امين عام الجائزة لـ«البيان»، إن مجلس إدارة الجائزة قد اجتمع وأقر التوجهات العامة لأعمال الجائزة خلال السنة المقبلة، والتي ستتوجه نحو التركيز بصورة أكبر على البحث العلمي، ودعم مشاريع ومواهب الطلبة عبر مجموعة من الأفكار والمشاريع المتميزة، التي تنمي قدرات الطلبة والطالبات وتكشف مكامن القوة والموهبة لديهم وتبين احتياجاتهم المختلفة.

واشار الدكتور محمد إلى هذه المشاريع كمختبر الأفكار الذي يوجه للطلبة، ويقدم من خلالها الطالب فكرته عن مشروع أو برنامج ذي مواصفات ومقاييس معينة، يستطيع من خلاله خدمة جمهور واسع من الميدان التربوي والمجتمع، يتم دراسته من قبل لجنة مختصة في الجائزة، ومن ثم يقر تبنيه من عدمه، ولترويج الفكرة فقد تم فتح رابط في الموقع الإلكتروني للجائزة على شبكة الإنترنت لتقديم أفكار الطلبة، إضافة إلى طباعة كتيبات إعلانية للتعريف بالفكرة.

وعن مشروع القراءة الذي أطلقته الجائزة منذ اكثر من عام، أكد أمين عام الجائزة، أن المشروع قد اأثبت نجاحه، وأن هناك العديد من الطلبة والطالبات الذين تقدموا وتطوروا من خلاله، كما كشف مجموعة من المواهب الطلابية المحبة للقراءة، إضافة إلى أنه وجه العديد من الفئات للقراءة، وهذا هو هدف المشروع، مضيفاً أن توجه القائمين على المشروع خلال الفترة المقبلة هو تخصيص القراءات كي تكون خاصة بدولة الإمارات، لتعزيز المعلومات الوطنية وإثرائها في نفوس الطلبة والطالبات.