اعتمد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية دليل معايير المقاصف المدرسية في إمارة أبوظبي والذي يصدره الجهاز بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم، ليصبح نافذاً ومعمولاً به خلال العام الدراسي القادم 2011-2012.

وقال محمد عبدالله الفردان مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة إن اعتماد الدليل الجديد يأتي في إطار السعي لتحقيق بيئة غذائية آمنة ومتكاملة لأبنائنا الطلبة بالتعاون مع المؤسسات الحكومية المعنية في هذا الجانب، وحمايتهم من مخاطر الأغذية المتعددة وإرشادهم إلى الممارسات الغذائية السليمة وأصناف الأغذية المعتمدة التي تفيدهم بدنياً وعقلياً.

وأضاف إن إعداد الدليل تم استناداً إلى أحدث وأفضل المراجع والممارسات المتبعة في الدول المتقدمة ليخدم كلاً من موردي المنتجات والوجبات الغذائية للمدارس في الإمارة، وكذلك مساعدة مسؤولي ومشرفي التغذية في المدارس على اتباع السبل العلمية والصحية في التعامل مع الأغذية المقدمة للطلبة في المقاصف.

وأكد الفردان أن الجهاز يولي أهمية كبيرة لموضوع المراقبة والتفتيش على مقاصف المدارس الحكومية والخاصة ومتابعة كل ما يتعلق بالمواد الغذائية المقدمة فيها وتوفير الشروط الصحية المناسبة في هذه المقاصف لما له من تأثير كبير على صحة الأطفال والطلبة والمستهلكين لهذه المواد، مشيراً إلى أن وحدة المؤسسات التعليمية بالجهاز ستعمل خلال المرحلة القادمة على التحقق من استيفاء كافة المقاصف والمطاعم المدرسية وموردي الأغذية والوجبات للمدارس لمتطلبات الجهاز.

وكذلك التأكد من التزام المقاصف والمطاعم بلائحة المواد الغذائية المعتمدة. من جانبها، أكدت الدكتورة أروى المضواحي، مسؤول صحي أول للصحة العائلية والمدرسية بهيئة الصحة في أبوظبي، على أهمية ما أوردته المعايير الغذائية من ضرورة توفير الأغذية المتنوعة للطلبة يتوفر في مجموعها الحد الأدنى من العناصر الغذائية مثل البروتين، الكالسيوم، الحديد، فيتامين أ، فيتامين د، والطاقة التي يحتاج إليها الطالب للنمو والحياة بصحة جيدة.

 

خمسة أجزاء

يتألف الدليل من خمسة أجزاء رئيسية، الأول منها يتضمن إيضاح الهدف من إصدار دليل المقاصف المدرسية وتحديد المتطلبات والاشتراطات الواجب إتباعها من قبل المنشآت الغذائية التي تقوم بالتوريد لمدارس إمارة أبوظبي، وكذلك الفئات المستهدفة بهذه الوثيقة، بالإضافة إلى واجبات المدارس حول إنفاذ معايير الدليل والعمل على تطبيق الاشتراطات الواردة فيه، ختاماً بتصنيف المقاصف المدرسية بموجب الخدمات المحددة التي تقدمها للطلبة.

أما الجزء الثاني من الدليل فيتناول الشروط والممارسات الصحية الواجب توفرها في المقصف المدرسي من حيث الموقع والبناء والأدوات والمعدات ومناطق تحضير الغذاء والنظافة العامة والشخصية وغيرها من الاشتراطات.

في حين يشرح الجزء الثالث تفصيلياً الاحتياجات الغذائية للطلبة التي تتنوع باختلاف أطوار نمو الجسم وبالتالي المرحلة الدراسية، ولأن للتغذية السليمة أثرا إيجابيا على الاستيعاب والتحصيل العلمي لدى الطلبة، أكدت معايير التغذية على ضرورة توفير الغذاء المتوازن في المدارس وحددت احتياجات الطلبة للعناصر الغذائية الأساسية حسب الفئة العمرية مدعومة بأمثلة مفصلة للوجبات المثالية، ونظراً لعدم احتواء أي مادة غذائية واحدة على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطالب خلال يومه الدراسي، كان لابد من تنويع محتويات الوجبة الغذائية المدرسية لكي تضمن توفر هذه العناصر.

كما يحتوي أيضاً الجزء الثالث على قائمة المواد الغذائية المسموح بها لطلبة المدارس، ويلقي الجزء الرابع الضوء على الشروط الخاصة بالمنشآت الغذائية التي تقوم بالتوريد لمدارس إمارة أبوظبي وإجراءات الحصول على تصريح التوريد للمدارس من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ويغطي الجزء الخامس الأخير جدول أصناف الأغذية الموردة للمدارس مع بيان المسار التدفقي لإجراءات الحصول على موافقة الجهاز وإجراءات الإبلاغ عن الشكاوى.