تطرح الجامعة الأميركية في دبي برنامج البكالوريوس في الدراسات الدولية، ضمن قسم الفنون والعلوم، اعتبارا من سبتمبر المقبل، وتستقبل إدارة القبول في الجامعة طلبات التسجيل في الوقت الحالي. وقد حصلت الجامعة على اعتراف بالبرنامج هيئة الاعتراف الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، واعتراف آخر من لجنة الاعتراف الأكاديمي بالولايات الجنوبية في الولايات المتحدة الأميركية (ساكس).
يضم البرنامج أربعة مساقات اساسية وهي: التاريخ، السياسة، ادارة الاعمال، الحضارة. اضافة الى مواد متنوعة يمكن ان يختارها الطالب حسب رغبته. وفي السنة الرابعة توجد محاضرات تخصصية، ومطلوب من كل طالب إعداد بحث يقدم خلاله خلاصة ما تعلمه من هذا البرنامج الذي يزود الطالب بمعلومات حول القضايا العالمية بصورة شاملة.
وهذا يتيح للطلبة الخريجين ايجاد وظائف عالمية، سواء في السلك الدبلوماسي، الخدمات المدنية، العلاقات العامة، المؤسسات الأمنية العالمية، الترجمة، القطاع المصرفي العالمي، الاستشارات القانونية، السياحة، الاعلام والصحافة، إضافة الى فرص العمل في الأمم المتحدة والهيئات الانسانية، والوكالة الأميركية للتنمية العالمية.
و منظمة التجارة العالمية، منظمة الصحة العالمية، والمراكز البحثية، كما يمكن للخريجين العمل في مجال التدريس لمساق الثقافة العالمية، او اللغة الانجليزية كلغة ثانية. كما يمكن للخريجين متابعة دراساتهم العليا للحصول على الماجستير والدكتوراة بالدراسات الدولية في الجامعات التي تقدم هذا التخصص في العالم.
طبيعة عالمية
وقد استمدت الجامعة الأميركية في دبي خلفية هذا البرنامج الجديد من الطبيعة العالمية وتعدد الثقافات والحضارات في إمارة دبي وتعدد الحضارات لشعوب العالم أجمع. وأحد ابرز الأمور التي دفعت الجامعة لطرح هذا البرنامج هو عصر العولمة. لأن الناس إما أن يراقبوا الأحداث دون أن يتدخلوا، أو يدرسوا الأحداث ويتعلموا أنها متصلة بالتطور الحالي.
وعلق الدكتور جيرالد ليجي رئيس قسم الفنون والعلوم في الجامعة على أهمية هذا التخصص بالقول: نحن نضمن من خلال هذا البرنامج تأمين أسس النجاح المستقبلي للطلبة من خلال زيادة معرفتهم بالأمور المحيطة بهم بشكل يتمكنوا من استيعاب الامور بتحليلهم للأفكار والمعطيات المطروحة، سواء كانت متعلقة بقطاع ادارة الأعمال في بعض المجتمعات أو طرحهم لمسائل عالمية تتيح لهم فهم العالم من وجهات نظر مختلفة. ومن أكثر من منظور أو التطور التاريخي. والاهتمام بالسياسة والحضارة. والمعلومات التي تعطى للطالب مهمة جدا في القرن الحادي والعشرين.
