اعتمد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مؤخرا، قرار تحويل مدرسة الصفوح للتعليم الثانوي للبنات في منطقة دبي التعليمية إلى مدرسة نموذجية اعتباراً من العام 2011-2012، وذلك في إطار التوسعات الرأسية والأفقية التي تجريها الوزارة بضم المدارس ومراحل تعليمية مختلفة إلى قائمة النموذجيات.
وكان معالي الوزير قد أصدر قرارا قبل فترة بضم مدرسة أسماء بنت النعمان في منطقة دبي التعليمية إلى المدارس النموذجية، وقال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، إن الوزارة تتجه إلى التوسع في المدارس النموذجية من خلال خطة تتوافق مع استراتيجية الوزارة، موضحا أن سياسة الوزارة في هذا الاتجاه تهدف إلى استمرارية استكمال طلبة المدارس النموذجية في المراحل الأساسية في النظام نفسه.
وأضاف، أن المدارس النموذجية حققت نتائج جيدة خلال السنوات الماضية، منذ طرح تجربة المدارس النموذجية التي أكدت نجاحها وأصبحت نوعا من أنواع المدارس التي تقدم التعليم بشكل نموذجي، بالإضافة إلى خلق بيئة جاذبة للطالب.
وأوضح أن خطة التوسع تعتمد على قدرة المناطق التعليمية على خلق مراحل متعددة من المدارس النموذجية بداية من الحلقة الأولى حتى الثالثة، كما أن هذا التوسع يعتمد على الإمكانيات المتوفرة وعدد الطلبة والطالبات الذين تستقطبهم هذه المدارس.
وذكر أن أهم عوامل النجاح داخل المدارس النموذجية هو البيئة المدرسية من خلال النشاط الطلابي، وكانت الفكرة الأساسية في عمل المدارس النموذجية هو تغيير البيئة المدرسية للطالب من خلال التغذية وزيادة الأنشطة ونوعية الملابس، وخصوصية المبنى المدرسي.
وأكد السويدي وجود نماذج تربوية جيدة داخل المدارس النموذجية فضلا عن وجود إدارات مدرسية متميزة في المدارس الحكومية، ويجب أن تأخذ المدارس الحكومية النموذجيات كنموذج يحتذى به، موضحا أن هذا النموذج لم يخرج من فراغ ولكنة وفقا لدراسات وأبحاث في تطبيق الأساليب الحديثة في النظام التعليمي الجديد.
