قالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، إن الهيئة تعمل على استكمال تطوير برنامج إعداد المقيمين التربويين في دبي، الذي تم إطلاقه العام الدراسي 2010-2011 واستهدف تدريب ثمانية كوادر من الإدارات المدرسية، على أن يستهدف العام الدراسي 2011-2012 تدريب عشر كوادر تربوية، بهدف توسيع نطاق فريق الرقابة ليضم مقيمين مواطنين.

وأضافت المهيري أن المشروع حدد عددا من مديري المدارس المواطنين، موضحة أن التدريب عزز فهمهم لعملية الرقابة المدرسية، ويسعى البرنامج إلى تأسيس صلات بين المدارس الحكومية والخاصة من أجل تعميم أفضل الممارسات على المدارس.

وأوضحت المهيري، أن البرنامج يهدف إلى بناء وتطوير خبرات تربوية إماراتية تتحلى بأعلى درجات الكفاءة والخبرة في مجال الرقابة المدرسية، وترسيخ علاقات التواصل والشراكة بين الرقابة المدرسية والميدان التعليمي والمجتمع، وتوسيع مشاركة المجتمع في الرقابة المدرسية من خلال تدريب خبرات وكفاءات محلية للمشاركة في تطبيق عمليات الرقابة على الجوانب غير الأكاديمية، مثل تقييم ترتيبات الصحة والسلامة، وجوانب التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة وفهم الطلبة وتقديرهم للثقافة والعادات المحلية، والاطلاع على أفضل الممارسات التعليمية وأحدثها في الميدان التربوي والتعليمي، بالإضافة إلى تطوير بيئة تواصل ملائمة لتبادل علاقات الدعم المهني بين قيادات وكوادر المدارس في دبي.

 

خبرات تربوية

وبينت المهيري أن عمليات التخطيط للبرنامج بدأت في عام 2010-2011 بناء على حاجة الميدان التعليمي إلى خبرات تربوية محلية في الرقابة المدرسية، وبناء وتطوير خطة التدريب وورش التدريب اللازمة واختيار 8 من مديري المدارس الحكومية للمشاركة في البرنامج وفي عام 2011-2012 تم توفير التدريب اللازم للأعضاء المشاركين على مدار العام الماضي، وتضمن التدريب إجراء ورش عمل، بالإضافة إلى مشاركتهم كأعضاء مراقبين في تطبيق عمليات الرقابة في اثنتين من مدارس دبي، واستطلاع آراء ووجهات نظر المشاركين بشكل مستمر، والاستفادة من اقتراحاتهم وخبراتهم في تطوير البرنامج.

 

ثلاث مراحل

وأفادت بأن البرنامج في عامة الأول تضمن ثلاث مراحل رئيسية تم خلال المرحلة الأولى تدريب المشاركين على مجموعة من ورش العمل حول الرقابة المدرسية وتلقي مديري المدارس المشاركين خلالها التدريب على استخدام إطار عمل الرقابة كمقيمين تربويين، وتألفت المرحلة الثانية من البرنامج من مرافق فريق الرقابة، وكان دور مديري المدارس المشاركين كأعضاء مراقبين مع المقيمين المحترفين، ورافقوهم أثناء زيارات الحصص الدراسية وحضروا الاجتماعات واستمعوا للنقاشات مع الطلبة وكادر التدريس.

 

عمليات الرقابة

وزادت أن المرحلة الثالثة من البرنامج تضمنت إجراء المزيد من الزيارات مع فرق الرقابة أثناء تطبيق عمليات الرقابة واستمر مديرو المدارس المشاركون في العمل كمراقبين مع فريق الرقابة، إلا أنهم تولوا مسؤوليات إضافية تتضمن تسجيل النتائج التى تواصلوا إليها ومناقشتها مع المسؤول عن البرنامج، مشيرة إلى أن مديري المدارس المشاركين قدموا ملاحظات وتعليقات وفرت تغذية راجعة حول الفوائد المحتملة التي تجنيها المدارس الحكومية والخاصة من التعاون فيما بينها وتشارك أفضل الممارسات التعليمية.