أوصى المشاركون في الجلسة الختامية للاجتماع التشاوري الإقليمي حول التعليم للجميع والتعليم الأساسي وتعليم الكبار بتشكيل فرق وطنية لدعم التعليم. وكان المؤتمر قد عقد بالدولة ونظمه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونسكو" بمقر المركز في المدينة الجامعية بالشارقة بحضور أكثر من 60 شخصاً يمثلون الدول العربية والمنظمات الدولية العاملة بمجال التعليم.
وأوصحى المشاركون بإعادة التواصل مع المنسقين الوطنيين للتعليم والاتفاق على آلية العمل والتنسيق على المستوى الوطني وتشكيل فريق وطني للتعليم للجميع بكل دولة يتم دعمه للعمل على المستوى الإقليمي في إطار المنتدى الإقليمي للتعليم للجميع المزمع انعقاده في العام 2012، والذي يستهدف إجراء تقييم شامل للتعليم للجميع قبل عام 2015 ,كما اوصى المشاركون بضرورة الوقوف على التحديات وموقع الدول العربية بالنسبة لدول العالم بشأن أهداف التعليم وتعليم الكبار وإجراء بعض الدراسات الاستطلاعية من قبل بعض الدول العربية والخاصة بقياس نوعية وجودة التعليم في الوطن العربي.
وتناول المشاركون جملة من المواضيع منها الجهود المبذولة في تنفيذ البرنامج العربي نحو تعزيز القرائية والتحديات التي تواجه تطبيقه بصورة فاعلة ذكر المشاركون ان اهمها هو تدني جودة البرامج المطروحة، وازدياد عدد المتسربين من التعليم في بعض الدول إضافة إلى تعثر الجهود المقدمة من قبل المنظمات الدولية والإقليمية. وأمام هذا الوضع وتدعيما وتفعيلا للمبادرات المختلفة (التعليم للجميع مبادرة القرائية من أجل التمكن، واقترح مكتب اليونسكو الإقليمي للدول العربية ببيروت برنامجا يهدف بشكل أساسي إلى تنسيق الجهود الإقليمية والدولية وتحقيق الهدف الرابع الخاص بالوصول بنسبة محو أمية الكبار إلى نسبة 50% في العام 2015، واقترح أن تكون الجهات المنفذة للبرنامج هي منظمة اليونسكو الأيسيسكو الالكسو ومكتب التربية العربي لدول الخليج.
و حدد المقترح التحديات النوعية في تعليم الكبار في المنطقة إلى جانب تحديد مجالات العمل التي تتمثل في محاور هي تطوير معايير ضمان الجودة وآليات الرصد والتقييم والتعليم الموازي (البديل) منهجيات الفرصة الثانية لإعادة المتسربين من التعليم وبناء الشراكة مع القطاعات المختلفة وقد رحب الاجتماع بالمقترح وتم تبنيه من المشاركين.
واقترح الاجتماع التشاوري أن تقوم الدول العربية بالدراسات الاستطلاعية متناولة علاقة التربية بالمتغيرات السياسية الحديثة المتمثلة في الثورات والحراك الاجتماعي. وجودة التعليم في الدول العربية واللامركزية والتأكيد على ديمقراطية التعليم كما ناقشوا بعض المقترحات والتحديات والمشاريع والبرامج التي تنفذ والعقبات التي تواجهها.
