سجلت مراكز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، المنتشرة في أنحاء الدولة، والمشاركة بالبرنامج الوطني صيف بلادي 2011 إقبالا متزايدا من أولياء الأمور والأطفال والشباب للتسجيل بأنشطة وفعاليات البرنامج، وجاءت دورات الحاسب الآلي وتحفيظ القرآن الكريم واللغة الانجليزية على رأس الفعاليات التي استقطبت عددا كبيرا من المنتسبين بعد أن سمحت اللجنة العليا المنظمة للبرنامج للمنتسبين حق التسجيل في أكثر من نشاط، بكافة مجالاته العلمية والترفيهية والرياضية والثقافية.

 

رؤية الوزارة

وقالت شيخة كدفور المهيري، رئيس لجنة المراكز الثقافية، إن عدد المسجلين في نشاطات صيف بلادي تجاوز 3500 منتسب، بجميع المراكز الثقافية، وأضافت أن المراكز الثقافية تقوم بدورها في رعاية الموهوبين وتحقيق رؤية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة، وذلك سعياً إلى تنمية المجتمع ثقافياً وخلق شباب مبدع ذوي مستقبل طموح من خلال تبني مشاريع وبرامج خلاقة ومبتكرة تسهم في تشكيل الوعي والوجدان.

وأضافت كدفور أن اللجنة العليا المنظمة لصيف بلادي، انطلاقا من هذه الرؤية تطمح إلى استثمار طاقات وإمكانيات شباب الوطن والمساهمة في إعداد جيل من الشباب المنتسبين يتمتع بالوعي والثقافة ويتحلى بالثقة بالنفس، جيل قادر على التنافس مع نظرائه في شتى الميادين وذلك إدراكاً منها أن الشريحة الكبرى في مجتمع الإمارات هي شريحة الشباب، لذلك قامت باستحداث وتطوير مجموعة من الدورات والورش والبرامج التي من شأنها أن تخدم شريحة الشباب.

ولفتت كدفور إلى أن الشباب نشط في التقنية والانترنت لذلك تم تصميم وتقديم برامج تخدم الثقافة الرقمية وتفعلها، مشيرة إلى أنه من السهل أن تقدم محاضرة للشباب ويقال بعدها انه تم استيعاب هذه الشريحة، لكن المحك الحقيقي هو ملامسة قلوب وعقول الشباب كما هي على الواقع، ولهذا فإن المراكز من خلال برامجها الصيفية المتنوعة تقوم باستمرار بتطوير وتوسيع آليات عملها حتى تتمكن من رعاية أكبر عدد من الموهوبين لأن رعاية الموهوبين واستثمار طاقتهم الإبداعية يشكل ضمانة لبث الحيوية في المجتمع وإعداده لاستكمال مسيرة النهضة والتطوير، لتمكين المجتمع من استيعاب الثقافات المتنوعة دون أن يفقد هويته، والطريق الأمثل للتحول من مجتمع يستهلك معارف الآخرين إلى مجتمع يوظف المعارف وينتجها.

 

نماذج ابداعية

وأضافت كدفور أن البرنامج يحرص على تقديم النماذج الإبداعية للشباب المنتسبين من أجل عرض خبراتهم للاستفادة منها، لافتة إلى أن النماذج الإبداعية المضيئة تفتح الطريق أمام الشباب والفتيات المنتسبات وتشجعهم على الانخراط في الأعمال الإبداعية والاجتهاد والمثابرة من أجل مواصلة رحلة النجاح.

من جانب آخر، نظم مركز دبا الفجيرة الثقافي، برنامجا جديدا للأطفال ضمن مشاركته في فعاليات صيف بلادي 2011، يضم المسابقات المتنوعة ذات الجوائز التشجيعية، لتمرير المعلومات العامة والاجتماعية والثقافية بأسلوب شيق يقبل عليه المنتسبون ويشاركون فيه، إضافة إلى عقد جلسات لقراءة القصص الهادفة للأطفال وتقديم باقة متنوعة من الألعاب، إضافة لمجموعة من الرحلات الترفيهية حيث زار منتسبو المركز الصغار أمس نادي سيدات خورفكان.كما نظم المركز عددا من ورش العمل لصناعة الدمى ، وأخرى لتحسين الخط، بجانب مجموعة من التدريبات على الرزفات والأهازيج الشعبية، استعدادا للاحتفال بذكرى "حق الليلة "والتي لاقت إقبالا كبيرا من المنتسبين على التسجيل فيها.

 

قلعة الفهيدي

وضمن فعاليات صيف بلادي 2011 نظم مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي زيارة تعريفية إلى متحف دبي حيث مقر قلعة الفهيدي سابقا، ويعد أحد أهم المعالم السياحية المهمة في دبي، حيث تعرف الشباب على تاريخ دبي القديم وحياة الناس بالماضي.

وقال خليل رحمه علي مدير المركز، إن الشباب المنتسبين تعرفوا على تاريخ إنشاء القلعة التي يشير التاريخ بأنها من أقدم المعالم الأثرية الموجودة في دبي والتي يعود تاريخ إنشائها إلى العام 1787، واستخدمت في الماضي كحصن دفاعي ومقر للحاكم.

مسابقة ترتيل القرآن الكريم

وفي اطار آخر نفذت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري مسابقات ودورات في أحكام تلاوة وتجويد القرآن الكريم في القاعة الثامنة بمنطقة القرهود بدبي وذلك ضمن مسابقات صيف بلادي 2011، لنحو 30 طالبا، وتضمنت الدورة كيفية تعلم حفظ كتاب الله وكيفية التعامل مع الترتيل والتجويد وأهمية قراءة القرآن يوميا بمعدل ربع جزء.

 

143 منتسباً لفعاليات كشفية بالشارقة

من جانبه، أكد العميد عبدالله سعيد السويدي، مشرف عام النشاط الصيفي بمركز كشافة الشارقة أن اللجنة المنظمة عقدت عدة اجتماعات تنظيمية لرؤساء ومشرفي اللجان وعددهم 34 مشرفا كشفيا، لاستقبال نحو 143 مشاركا ضمن فعالية صيف بلادي 2011، مشيرا إلى أن فعاليات البرنامج الصيفي في كشافة الشارقة تتضمن الأنشطة الرياضية والكشفية والثقافية والرحلات، إضافة لحلقات تجويد القرآن الكريم والأنشطة العلمية بالتنسيق مع مركز كشافة الشارقة للتدريب والتنمية، والذي نظم دورات تعريفية بأساسيات اللغة الانجليزية والحاسب الآلي، إضافة لتنظيم المركز دورات في تدريس التوفل والرخصة الدولية في قيادة الحاسب الآلي.

 

أجندة

 

المركز الثقافي بالفجيرة ينظم ورشة بعنوان «كيفية التعامل مع الأزمات» مع استمرار دورات التصوير الفوتوغرافي والفنون المسرحية بجانب اللغة الانجليزية والحاسب الآلي.

مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي يستمر في تقديم دورات وورش العزف على البيانو وفن الطبخ والرسم والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي وأساسيات اللغة الفرنسية وورشة إعادة التدوير.

مركز دبا الفجيرة ينظم مجموعة من المسابقات الثقافية للأطفال، كما تستمر دورات الأشغال اليدوية للبنات والدورة العسكرية للشباب ودورة التصوير.

مركز ثقافة المنطقة الغربية ينظم رحلة إلى جزيرة السمالية مع استمرار دورة تصميم المجوهرات ودورة الفنون التشكيلية ودورة فن الأتيكيت ودورة حفظ الأحاديث،

مركز ثقافة رأس الخيمة فينظم مجموعة من المسابقات الترفيهية في لعبة "بيبي فوت" و"بلاي استيشن" وتستمر الورشة السينمائية وركن الابتكار العلمي بجانب استمرار دورات اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والأشغال اليدوية.

مركز أم القيوين ينظم مجموعة من المسابقات الثقافية مع استمرار دورة الطبخ والتمريض والتدريب العسكري والدفاع المدني، إضافة للنشاط الرياضي،

مركز مسافي الثقافي فتبدأ فيه دورة اللغة الفرنسية للبنات مع استمرار دورة فن التصوير الفوتوغرافي للإناث، ودورة المسرح وتستمر دورة اللغة الانجليزية ودورة تحفيظ القرآن الكريم للأطفال الذكور بجانب دورة الحاسب الآلي.

مركز دلما الثقافي يواصل تقديم مجموعة من المسابقات الترفيهية مع استمرار دورتي الأشغال اليدوية والسباحة.