دعا معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامارات خلال جولته في أروقة الحرم الجامعي الجديد في الجامعة، وزيارة معرض مشاريع طالبات قسم الاتصال الجماهيري، دعا معاليه الطالبات إلى بذل قصارى جهدهن والارتقاء بمخرجاتهن ،من أجل ممارسة مهنة الإعلام بعد التخرج، لما لها من دور هام وكبير وارتباط مباشر بكافة قضايا المجتمع ومشاريع التنمية الوطنية الشاملة.
وكان معاليه قد استمع من الطالبات إلى شرح مفصل عن أهمية تلك المشاريع التي تسهم في تطوير المهارات والخبرات البحثية التي تعزز بدورها المهارات المهنية لطالبات قسم الإعلام بعد التخرج وانخراطهن في الحياة العملية والممارسة اليومية لمهنة الإعلام.
حماية اللغة العربية
وكانت 35 طالبة من طالبات قسم الاتصال الجماهيري، قد قدمن مشاريع تخرج من خلال تنظيم 7حملات إعلامية وإعلانية، تهدف إلى معالجة القضايا الاجتماعية المتعددة ، ومن بين تلك المشاريع ،مشروع (لغتي)، الذي يهتم برعاية اللغة العربية وحمايتها، والذي فاز بالمركز الأول ضمن المشاريع المتقدمة، وشاركت في اعداده كل من آمنة عبيد، وحمدة الشكيلي، وعائشة الغفلي، وتضمن المشروع إعداد مجموعة من القصص التي تحث الأطفال على ضرورة الاهتمام باللغة العربية واعتمادها في حواراتهم اليومية مع الأهل والأصدقاء، كما وناشدت الطالبات الآباء والأمهات، بضرورة تعليم أبنائهم اللغة العربية بشكلها السليم والصحيح.
الهوية الوطنية
وتقاسم مشروعا،(إماراتي مائة في المئة)، و(حلو الكلام) ،المركز الثاني ضمن المشاريع المقدمة، وقد طرحت الطالبات المشاركات في مشروع إماراتي مائة في المئة توعية افراد المجتمع بالصناعات المحلية وتعزيز ثقافة اقتناء تلك المصنوعات، دعما للاقتصاد الوطني من جهة، وتشجيع الصناعيين على استخدام التقنيات الحديثة لمواجهة الصناعات التنافسية الأخرى بأيدي وطنية.
وقد شاركت في تنفيذ المشروع كل من فاطمة العامري، وشمسة الشامسي، وعفراء الكلباني، وعزة الكعبي، ومشاعل العزاني،وفاطمة النيادي ،فيما تناول مشروع (حلو الكلام) أهمية تفهم وجهة نظر الطرف الآخر من خلال الاحترام والتقدير في استخدام المفرادات وطريقة التحدث والإنصات والإصغاء ، إنطلاقا من المثل الشعبي القائل" (حلي لسانك تلقى الناس خلانك)، حيث اكدت الطالبات في مشروعهن على أهمية مهارات التحدث وإدارة الحوارات بطريقة تحترم الطرف الآخر ،ونفذت المشروع كل من تسنيم سعيد،فاطمة الدرمكي،منى الظاهري وديمة العفاري،ياقوته الظنحاني.
دور ولي الأمر
كما قدمت الطالبات مشروع (دور أولياء الأمر في توصيل أبنائهم في سيارتهم للمدرسة) ،لما لذلك من أهمية نفسية على الطفل ،حيث أكدت الطالبات ضرورة أن يكون الأب هو السائق البديل ،حيث يعتمد جميع الآباء على السائق في إيصال أبنائهم وقضاء حاجاتهم الشخصية،ما يكون له آثار سلبية على اكتساب الطفل لعادات غير سليمة،فيما تتاح للأب خلال قيادته السيارة الاستماع إلى أولاده، والتعرف على مشاكلهم ،والعمل على حلها ما يوطد علاقة سوية وودية بين الآباء والأبناء، وقد اعتمدت الطالبات في صياغة مشروعهن على دراسة إحصائية تفيد أن 73 % من الآباء يفضلون الاعتماد على سائقين آخرين ، وقامت بإعداد المشروع كل من سلمى الشامي، رزينة البلوشي، اصيلة البدوواي،هاجر المهدي علياء النيادي، مريم الكندي.
قضايا مجتمعية
ومن بين المشاريع المجتمعية التي استرعت الانتباه أيضا مشروع ،(رفقا بالقوارير)، والذي يهدف إلى توعية المجتمع بدور المرأة وعدم تهميشها في الحياة العامة ،وكذلك مشروع ،(عينك عليهم)، الذي يهدف إلى توجيه الاطفال عبر البرامج التلفزيونية الهادفة ،ونفذته الطالبتان فاطمة العامري ومهرة محمد.
كما قدمت مجموعة من الطالبات مشروعا يدعو إلى الاهتمام بلياقة الطفل ومساعدته على ممارسة الرياضة التي يحبها، وقامت بتنفيذه كل من آمنة الزعابي، ومها الشحي، وحصة الراشدي، وفاطمة الحوسني وأسماء صالح، وقام عدد من الخبراء الاكاديميين والإعلاميين في تقييم تلك المشاربع، وضمت اللجنة كل من الدكتورة هبة السمري والدكتورة مي الخاجة، وقصي حسين مروان الحل ،وجعفر محمد، وجمال سالم ،وبسمة بوشعبان ،حيث تم تقييم تلك المشاريع من مختلف الجوانب الأكاديمية والمهنية ومدى ارتباطها بالحياة اليومية والقضايا المجتمعية التي تهم الوطن والمواطن .
