أعلن قسم الهندسة المدنية في الجامعة الأميركية في دبي فتح باب القبول لبرنامج جديد للدراسات العليا، وهو ماجستير العلوم في إدارة التشييد، حيث تبدأ الدراسة به في سبتمبر 2011. وكانت الجامعة قد حصلت على موافقة مفوضي الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، وذلك من خلال وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات والرابطة الجنوبية للكليات والمدارس الأميركية، وقد بدأت الجامعة قبول طلبات التسجيل الآن.

 

أسس أكاديمية

ويرتكز برنامج ماجستير إدارة التشييد على مجموعة من الأسس الأكاديمية، كالمعامل الهندسية والموارد العلمية ذات المستوى العالمي بكلية الهندسة بأميركية دبي. كما يملأ برنامج الماجستير فجوة إقليمية واسعة على مستوى الدراسات العليا والبحث العلمي في مجال إدارة التشييد.

وأكد د. إدغار اسمول، أستاذ مشارك بقسم الهندسة المدنية بالجامعة والمنسق الأكاديمي للبرنامج الجديد على مجموعة من المميزات الفريدة للبرنامج الجديد، والتي أرجعها إلى نهج شامل وواضح المعالم للبرنامج، خاصة من حيث الدقة التخصصية العالية للمادة العلمية والعناصر العملية لبرنامج إدارة البناء، على عكس التغطية الواسعة في مجالات إدارة المشاريع أو إدارة النظم الهندسية والتي تقدمها برامج الجامعات الأخرى. ويتكون البرنامج الجديد من مجموعة من المواد الأساسية التي تتطرق الى مجالات محددة، مثل جدولة البناء.

وتقدير الكميات، ومعدات وأساليب البناء، إلى جانب الموضوعات الأوسع نطاقا كعلوم اتخاذ القرار، والتمويل والمحاسبة، وقوانين التشييد والبناء. ويعطي البرنامج للدارس اختيارات من مواد عدة في مجالات سلامة البناء، ونماذج المحاكاة بالحاسوب، وهندسة التشييد المستدامة، وإدارة المشروعات العملاقة، وغيرها.

 

خيارات متنوعة

وقال د. علاء عشماوي عميد كلية الهندسة إن برنامج الماجستير الجديد يعطي الدارس خياراً بين صياغة رسالة علمية أو دراسة مشروع بحثي للتخرج، مما يتيح لمجموعة واسعة من الطلاب اختيار الطريق الذي يناسب أهدافهم المهنية حسبما يتفق مع اهتماماتهم البحثية أو العملية. كما أوضح ضرورة حصول الدارس مسبقاً على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية أو الهندسة المعمارية أوالمساحة، أو في مجال هندسي مماثل كشرط للقبول ببرنامج الماجستير، وإن كان من الممكن قبول حاملي الشهادات الجامعية الأخرى من ذوي الخبرة العملية المكثفة في مجال التشييد والبناء استثنائياً، شريطة التحاقهم ببرامج تأهيل أكاديمي في مجال الهندسة المدنية بالجامعة.

ويعد التنوع في خلفيات الطلاب المرتقبين من السمات الأساسية للبرنامج الجديد خاصة وبرامج الجامعة عامة، حيث إنه من المتوقع أن يضم البرنامج دارسين من مواطني الإمارات والمقيمين والوافدين من المهندسين والمعماريين ومديري مشروعات التشييد.

وفي هذا الصدد قال د. الياس السقعان رئيس قسم الهندسة المدنية بالجامعة إنه من المرتقب أن يجذب برنامج ماجستير إدارة التشييد طلابا من كافة أنحاء العالم ممن يرغبون في الدراسات العليا في هذا المجال.

 

معايير دولية

ويهدف البرنامج إلى تعزيز خبرات المهنيين الراغبين في الدراسة أثناء استمرارهم في العمل، إضافة إلى طلاب الدراسات العليا المتفرغين والراغبين في متابعة دراسات الدكتوراه في وقت لاحق. وأوضح السقعان أيضا أن البرنامج يوائم المعايير الدولية لبرنامج إدارة التشييد المماثلة بالجامعات العالمية، وأنه قد تم وضع المناهج وقياسها بالمقارنة بمثيلاتها في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والتي تتوافق مع معايير الممارسة والمعرفة الدولية في مجال إدارة التشييد، وفقاً لتوصيات جمعية إدارة التشييد الأميركية، والمجلس الأميركي لدراسات التشييد، ورابطة كليات التشييد بأميركا الشمالية، ومعهد تشارترد للبناء في بريطانيا.