أكدت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن 16 مدرسة بواقع 7 مدارس خاصة التي تدرس المنهاج الوزاري والأميركي، و9 مدارس حكومية نجحت في تنفيذ توصيات الرقابة وحققت مستويات جودة تراوحت بين تقديري جيد ومقبول، خلال السنوات الثلاث الماضية من الرقابة.

وأوضحت أن المدارس التي يتم تقييم أدائها بمستوى جودة "غير مقبول" تخضع لزيارة أو أكثر من فرق الرقابة المدرسية، فيما يعرف بعمليات متابعة الرقابة المدرسية، وتتم جدولة مواعيد الزيارة بحيث تكون الفترة بين كل زيارة والتي تليها 3 شهور تقريبا، وتستمر المدرسة في الخضوع لعمليات متابعة الرقابة على نحو منتظم، ولا يتم تطبيق عمليات الرقابة المدرسية الكاملة على المدارس التي تخضع لعمليات متابعة للرقابة، ما لم تحقق المدرسة التحسينات التي طالبت بها التوصيات، وتنضم المدارس بعد ذلك إلى عمليات الرقابة الكاملة المنتظمة.

وأشارت إلى أنه يتم عقب كل زيارة متابعة تقديم تقرير متابعة الرقابة للمدرسة المعنية، كما يتم وضع هذه التقارير في متناول أولياء الأمور من خلال نشرها على موقع الهيئة، لافتة إلى أن الهدف من هذه الزيارات هو التحقق من مدى التقدم الذي حققته المدرسة في تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير الرقابة المدرسية الكاملة، وتقييم عمليات متابعة فعالية إجراءات الرقابة، عبر تقييم أثر تلك الإجراءات على جودة التعليم الذي تقدمه المدرسة، وعلى إنجاز الطلبة الدارسين وتطورهم الشخصي.

وأوضحت أن المقيمين التربويين يبحثون ضمن عمليات متابعة الرقابة عن أدلة حول تأثير الإجراءات التي اتخذتها المدرسة على الإجراءات ذاتها، حيث ينظرون الى الفرق الذي أحدثته الإجراءات المتخذة في جودة الجوانب الرئيسية للتعليم الذي تقدمة المدرسة.

ولفتت إلى أن المدارس الحكومية أفضل من المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، وخاصة في اللغة العربية حيث لاحظت أن تحصيل الطلبة في اللغة العربية متدنيا في العديد من المدارس الخاصة، كما تبذل مدارس أخرى قصارى جهدها لتطوير نفسها في اللغة العربية. وأشارت إلى أن الجهاز يسعى ليكون تلقي طلبة المدارس الخاصة تعليما موازيا للتعليم الذي يتلقاه طلبة المدارس الحكومية، موضحة أن إدارات المدارس تقع عليها المسؤولية فلابد من تعزيز تعلم اللغة العربية كبقية المواد الدراسية الأساسية.

بالإضافة إلى تطبيق استراتيجيات تعليم وتعلم فعالة تتيح مشاركة الطلبة في تعلمهم من خلال استخدام المصادر الملائمة التي تتجاوز نطاق الكتب المدرسية المقررة، وتمكين الطلبة من المشاركة في حوارات هادفة، وقراءة نطاق واسع من النصوص والتجارب معها، والكتابة لأغراض متنوعة، وضمان تدريس مادة اللغة العربية من قبل معلمين مؤهلين ومدربين على نحو جيد.