نظمت جامعة أبوظبي في حرمها الكائن بمدينة خليفة فعالية «اليوم الدولي»، والذي يوفر فرصة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعة لعرض ثقافات بلدانهم وتراثها الغني الخاص بطبيعة كل بلد، الأمر الذي يعكس البيئة التعليمية متعددة الحضارات التي تتميز بها الجامعة، والتي تؤكد على عالميتها.

وضم الحدث مشاركة 14 جنسية شملت أعضاء اللجنة المنظمة للفعالية. وتضمنت الفعالية تحضير أطباق تراثية، وعرض الزي التراثي التقليدي الخاص بكل دولة.

وقال الدكتور نبيل إبراهيم، مدير جامعة أبوظبي بأن جامعة أبوظبي تعتبر منبراً للتنوع الثقافي، الأمر الذي لايقتصر على الطلاب الذي يقصدونها من مختلف أنحاء العالم، بل أيضاً يمتد ليشمل أعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري، الأمر الذي يمثل بيئة عالمية داخل الحرم الجامعي. ويولد هذا التنوع الثقافي تفاعلا حيويا ينمي شخصية الطالب ويزيد معرفة الإداري والمدرس.

وتهدف جامعة أبوظبي من خلال تنظيم مثل تلك الفعاليات إلى تعزيز الروابط بين الطلاب والأساتذة وإبراز مفهوم التسامح والتنوع المجتمعي.