وجه معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، بضرورة تكثيف التواصل بين الإدارات المركزية في الوزارة وإدارات المناطق التعليمية، لضمان سير إجراءات واستعدادات استقبال العام الدراسي المقبل (2011\2012) وفق ما هو مخطط له، وفي إطار البرمجة الزمنية المحددة، ولاسيما في ما يتعلق بسد احتياجات المدارس من المعلمين، والكتب المدرسية.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه اجتماع مجلس المناطق الذي عقد في ديوان الوزارة بدبي، أمس الأول، بحضور علي ميحد السويدي، وكيل الوزارة بالإنابة، وفوزية حسن غريب، الوكيل المساعد للعمليات التربوية، ومديري ومديرات الإدارات المركزية المعنية والمناطق التعليمية.

وتعرف معالي القطامي إلى ما انتهت إليه إدارة الموارد البشرية، من إجراءات تعيين المعلمين، وآليات استقطاب المتميزين منهم التي نفذتها الإدارة، موجهاً بضرورة استكمال إجراءات التوظيف، والانتهاء في أقرب وقت، من تسكين المعلمين وفق خريطة الشواغر، كي يكون المعلمون الجدد على علم بموقع المدرسة التي سينتظمون فيها، بداية من العام المقبل، وذلك تحقيقاً للاستقرار النفسي للمعلم.