تعكف هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، على دراسة ميدانية حول تنقلات المعلمين والمعلمات وإدارات المدارس في المدارس الخاصة، حيث أظهرت النتائج الأولية للدراسة أن نسبة التنقلات بين المدارس الخاصة تزيد على 15% سنويا، مما جعل الهيئة تعكف على أسباب هذه التحركات في الميدان الخاص، معتبرة أن هذه النسبة تمثل "ظاهرة غير طبيعية" وان النسبة الطبيعية للتنقلات بين المدارس لا تزيد عن 5% سنويا.

وأوضحت الهيئة، أن النسبة الطبيعية للتنقلات تحقق إفادة للميدان التربوي الخاص وذلك للاستفادة من الخبرات الإدارية والمعلمين في بناء الطلبة، على عكس النسبة الكبيرة للتنقلات التي من الممكن أن تشتت الطلبة في تعاملهم مع معلمين جدد بصورة مستمرة.

وذكرت الهيئة، أن الهدف من هذه الدراسة الوقوف على الحد من هذه التنقلات العشوائية، وإعطاء الحلول للمدارس للحد من هذه الظاهرة التي بدأت ملاحظتها من خلال الطلبات التي قدمت من الميدان التربوي الخاص لعملية التنقلات.

وقالت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة، إن المدارس الخاصة الذي يبلغ عددها 146 مدرسة خاصة تستقبل حوالي 200 ألف طالب وطالبة، كما أن 57% من الطلبة المواطنين يتلقون تعليمهم في مدارس خاصة، وتعتبر كثرة التنقلات من أهم التحديات التي تواجه جهاز الرقابة وخاصة أن إدارات المدارس الجديدة دائما ما تطلب فرصة ثلاث سنوات للتقديم، كما أنها تؤثر على جودة التعليم، بمعنى أن مستوى المدرسة يتغير وفقا للإدارة، حيث تعتبر الإدارة هي أساس نجاح المدرسة، وإذا حققت نجاحا يشمل الطلبة والمدرسة بشكل عام، مضيفة أن مدارس دبي خاصة يطبق فيها منهاج تعليمي بريطاني، ومنهاج تعليمي أميركي، ومنهاج تعليمي هندي، ومنهاج وزارة التربية والتعليم، ومنها من يطبق برامج البكالوريا الدولية.