قدمت طالبات كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد عرضا علميا حول احدث الآليات والوسائل التقنية والمعرفية المستخدمة للحفاظ على البيئة، وذلك في إطار فعاليات مجلس الصداقة الإماراتي السويسري في دورته الثانية التي عقدت مؤخرا بمدينة لوزان السويسرية.

شهد هذه الفعاليات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الفخري للمجلس وباسكال كوشبان الرئيس السويسري السابق وعبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة في جنيف والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور كريستوفر براون مدير الكلية الدولية بجامعة زايد وعدد من طلاب جامعات الدولة وسيدات الأعمال والشخصيات العامة.

 

أساليب البحث

وقال الدكتور سليمان الجاسم ان مشاركة طالبات الجامعة مع نظرائهن من طلاب الجامعات استهدفت التعرف على أساليب البحث العلمي في الجامعات والمعاهد السويسرية والمشاركة في ورش عمل مع طلاب الجامعات السويسرية حول أهمية ترجمة وتوظيف الإبداعات والابتكارات واقعا خدميا وتطبيقيا لتحقيق الفائدة للمجتمع وتنمية اقتصادياته خاصة وان الأهداف الرئيسية لمجلس الصداقة الإماراتي السويسري تشمل تطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والمصرفية والثقافية والصحية والبيئية.

 

تقدير للجامعة

وعلى جانب آخر أعربت طالبات كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد والمشاركات في فعاليات المجلس "فاطمة محمد حيدر ومريم عبد الله العامري وشيماء حمد عبد الله الزعابي ومريم عبد الله المعمري" عن تقديرهن للجامعة لاختيارهن للمشاركة في هذا المنتدى العالمي حيث اكتسبن خبرات ومعارف جديدة.

وقالت مريم عبد الله العامري ان هذه التجربة ساهمت في زيادة خبراتي العلمية والثقافية بما لا يقل عن عشر سنوات - على حد قولها - نظرا لتعرفها على تجارب شخصيات رائدة من المجتمع الإماراتي والسويسري ومختلف الجنسيات المشاركة.

 

معارف بيئية

وأضافت مريم عبد الله المعمري أنها حرصت على تقديم عرض علمي عن مشروع تخرجها المتعلق بالمعارف البيئية، حيث توافق مع احد الموضوعات الرئيسية التي ناقشها المجلس "الطاقة والتنمية المستدامة"، مشيرة إلى أن مضمون مشروعها يتناول أهمية المعارف البيئية وتأثيرها على سلوكيات أفراد المجتمع وهو ما يشكل احد العناصر الرئيسية لدعم تجارب التنمية المستدامة، مؤكدة على أهمية تعزيز الوعي وتغيير المفاهيم التقليدية في التعامل مع البيئة حيث يتطلب ذلك تعاون كل الجهود المجتمعية والمؤسسات العلمية والأكاديمية للقيام بهذا الدور.

وأضافت أن جامعة زايد تدعم مثل هذه الجهود من خلال تعاونها مع المنظمات الدولية الكبرى في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المشتركة لتعزيز المفاهيم الجديدة في ضرورة الحفاظ على البيئة وانتهاج الأساليب الفاعلة في هذا الشأن.

وثمنت فاطمة محمد حيدر وشيماء حمد عبد الله الزعابي حرص الجامعة على اختيارهما للمشاركة في هذا الحدث الدولي الذي أضاف الكثير الى معلوماتهما وساهم في تعزيز مفاهيمهما حول مبادرات التنمية في كل القطاعات وأهمية مشاركة الفعاليات الاجتماعية والخبراء في تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المشتركة لتحقيق الفائدة للمجتمع.

 

 

تأنيث المدارس

 

اشار الدكتور سليمان الجاسم الى ان العروض العلمية التي قدمتها طالبات كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد على هامش فعاليات المجلس تجسد مشروعات تخرج الطالبات والتي توليها الجامعة اهتماما كبيرا بدعم ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي يؤكد على أهمية مشروعات التخرج في إثراء الدراسة الجامعية لكل طالبة بما توفره من خبرة في العمل ضمن فريق ودراسة المشكلات المتصلة بواقع المجتمع وتساهم في تواصل الطالبة بهذا الواقع وتنمي معلوماتها بمتطلبات جهات العمل.