أكدت طالبات إعلاميات مشاركات في مهرجان الحصاد الإعلامي بجامعة عجمان أن المهرجان شكل لهن أفقاً إبداعياً كبيراً، مشيرات إلى أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، كما أولت اهتماما بالغا بطالبات الإعلام في كافة التخصصات من خلال تشجيع بحوثهن وإقامة المعارض والمهرجانات التي من شأنها أن تصقل خبراتهن وتعزز من قدراتهن ما يمكنهن من الولوج إلى سوق العمل بكل يسر، مؤكدات دور الاعلام في تفعيل أدوار المؤسسات الاجتماعية المتصلة بالإنسان ونظمه الاجتماعية وما ترسخه من قيم في السلوك الفردي والجمعي الذي يجسد هوية الأمة ويعكس مستويات تطورها الفكري والحضاري.

واضافت الطالبات المشاركات في المهرجان واللائي شاركن فيه بـ 100 لوحة أنه يعد عصارة جهدهن وفكرهن وهن يتلمسن الخطى الأولى في سلم النجاح والابداع، مبينات ان مثل تلك المهرجانات من شأنها أن تمكنهن من العمل في مختلف المؤسسات، اضافة الى اعداد قيادات طلابية قادرة على تفعيل الافكار والنظريات وتطبيقها في برامج علمية تخدم المجتمع وتساهم في تقدمه، مبينات أن معرضهن يغلب عليه الطابع التجريدي الهندسي الذي تم الارتكاز عليه كأساس لعمليات التصميم.

 

إبداع فني

تقول الطالبة نور قباني طالبة بجامعة عجمان السنة الثالثة تخصص تصوير جرافيكي إنها شاركت في الكثير من المعارض، حيث شاركت من قبل في مهرجان الإبداع الفني الأول الذي أقامته الجامعة بالتعاون مع الدائرة الثقافية في عجمان التي سخرت كافة إمكاناتها وقدراتها لإحداث نهضة علمية وثقافية ونقلة نوعية في حقل الثقافة والآداب والفنون في عجمان أسوة بما هو موجود في الإمارات المجاورة، مبينة أن التنمية الاقتصادية تتحقق مراميها عندما تترافق معها تنمية ثقافية تدعمها وتتكامل معها في خط سير واحد، لافتة إلى أن مهرجان الحصاد الاعلامي كان له الأثر الكبير في انطلاقتي ، موضحة أن إقامة مثل تلك المعارض والمهرجانات الإبداعية تشكل فرصة حقيقية وثمينة للمزيد من التفاعل الإيجابي والالتقاء الفكري والثقافي وتنمية المهارات ، وأن ذلك من شأنه أن يمكن الطالبات من حصد المراكز الأولى في كافة المعارض التي تنظم داخليا أو خارجيا.

صقل المواهب

وتقول عازه أحمد من جامعة عجمان تخصص جرافيك السنة الثانية أن لها مشاركات عدة في المعارض التي تقيمها الجامعة، مبينة أن اقامة مثل تلك المعارض سيكون لها الدور الكبير في صقل مواهبهن الاعلامية مستقبلا، كما تساهم في تشكيل الوعي المبكر والرأي العام والعمل على تطوير الوعي الاعلامي لدى الطالبات اللائي يدرسن بالكلية، لافتة الى أنها استخدمت الأشكال الهندسية في معظم أعمالها والتي غلب عليها الطابع الهندسي والذي ارتكزت عليه كأساس في أعمالها.

من جانبها تقول الخريجة دارين فرسان تخصص اعلام وعلاقات عامة من جامعة عجمان إن طموحاتها العملية والعلمية لا تحدها حدود، فهي ترى ضرورة الشروع فوراً في التحضير لرسالة الماجستير قبل الابتعاد عن أجواء الدراسة لأن الانغماس في سوق العمل خصوصاً يصعب من العودة للدراسة مرة أخرى، لافتة إلى أن البعض يفضل مواصلة مسيرة العلم والتعلم والحصول على درجات علمية أعلى وهؤلاء من تسمح ظروفهم بذلك ومنهم من يعمل ويواصل رحلة التعلم وكل هذه الخيارات كانت محور نقاش إبان الحفل الذي كان ورشة عمل للتحضير لحياة ما بعد التخرج، مبينة أنها صقلت مواهبها من خلال عملها مذيعة في تلفزيون روتانا الخليجية كما قدمت شاعر المليون.

وتقول الطالبة الجامعية اسمهان العطار تخصص تصميم جرافيك السنة الثانية أنها تنوي مواصلة دراساتها العليا في المجال نفسه، مبينة أن المهرجانات التي تقيمها الجامعات يكمن دورها في صقل مهارات الطالب حتى يتمكن من تحويل افكاره الى مشاريع بحثية قابلة للتطبيق على أرض الواقع الأمر الذي يساهم في تنمية المجتمع ونهضته.

 

تشجيع البحوث

وأوضحت أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في مجال الاعلام المرئي والمسموع والمقروء، كما أولت اهتماما بالغا بطالبات الاعلام في كافة التخصصات من خلال تشجيع بحوثهن واقامة المعارض والمهرجانات التي من شأنها أن تصقل خبراتهن ، مبينة أن مهرجان الحصاد الاعلامي الذي نظمته كلية المعلومات والاعلام والعلوم الانسانية بجامعة عجمان لطلبة الكلية والذي افتتحه فيصل احمد النعيمي نائب مدير دائرة الثقافة والاعلام في عجمان عرضنا من خلاله فيلما تسجيليا احتوى على ملف موجز عن إنجازات الطلبة من برامج وثائقية وحوارية ومشروعات نفذت من خلال الوسائط المتعددة ومشروعات تخرج بارزة ، كما تضمن المهرجان افتتاح معرض لتصميم الجرافيك شمل نحو 100 لوحة من أعمال الطلبة المتخرجين من مساق التصميم الجرافيكي بالجامعة.

 

اعتماد أكاديمي لعلم الاجتماع

من جانبه أكد الدكتور خالد الخاجة عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في شبكة جامعة عجمان أن الكلية قد حصلت على اعتماد برنامج علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في مقريها بعجمان والفجيرة وستبدأ الدراسة به اعتبارا من الفصل الدراسي الأول للعام 2011 2012 والذي يعد من المجالات العلمية المتعلقة بالإنسان وأنشطته الحياتية المختلفة، لافتا الى أن الكلية أعدت مشروعا لدراسة الماجستير في العلاقات العامة باللغة العربية، مبينا في الوقت ذاته أنه تم اعتماد برنامج الآداب الذي يضم الكثير من التخصصات منها الصحافة المطبوعة والإلكترونية والإذاعة والتليفزيون، إضافة إلى العلاقات العامة والإعلان والتصميم الجرافيكي الذي تصل مدة الدراسة فيه إلى أربع سنوات، وأنه سيتم العام المقبل افتتاح استديو الكلية الثاني من أجل التدريب.

وأوضح الخاجة أن الكلية اصبحت تمد المؤسسات الإعلامية في الدولة بمتخصصين أكفاء في العلاقات العامة والإعلام المرئي والمسموع والمقروء والتصميم الجرافيكي، من خلال دفعات الخريجين المعدين وفقا ً لأحدث الخبرات، حيث خرّجت الكلية في العام المنصرم 2009/ 2010 ( 162) طالبا وطالبة في مختلف التخصصات الإعلامية ، ليشاركوا النخب السابقة تحمل أعباء المسؤولية لخدمة الوطن والدفاع عن تراثه وهويته الوطنية الحضارية، لافتا الى أن معظم أولئك الخريجين تم استيعابهم في سوق العمل وذلك بفضل التدريبات المكثفة والندوات التي تقيمها الكلية لطلابها من أجل إكسابهم الخبرات خاصة وأن الكلية مؤخراً عقدت اتفاقية مع تلفزيون عجمان (قناة الرابعة) من أجل بث حلقات أسبوعية من برامج قناة (آفاق) الطلابية، كما سيشهد العام المقبل افتتاح أستوديو الكلية الثاني، الذي تم التعاقد عليه وفق أحدث المواصفات المعمول بها في المحطات التلفزيونية المحترفة ، والذي سيمثل نقلة نوعية في أبعاد التدريب والتعليم والاستثمار . بالإضافة إلى ان الكلية تصدر صحيفة آفاق بشكل متواصل وفق أحدث الفنون الصحفية الحديثة. توفير متطلبات النجاح

أكد خالد الخاجه أن اهتمام الدكتور سعيد سلمان رئيس شبكة الجامعة كان له كبير الأثر في تطوير الكلية وذلك برفدها بأفضل الخدمات وتوفير كافة متطلبات النجاح لها. مبيناً أن مسيرة الكلية بدأت بكلية اللغات الأجنبية والترجمة ثم أصبحت كلية مستقلة تحت مسمى جديد كلية المعلومات والعلوم الانسانية، لافتا الى أن الكلية تشمل تجهيزات متطورة متمثلة في أستوديو الإذاعة والتليفزيون ومعامل التجهيزات الصحفية والإنترنت ومكتبة تضم رفوفها أحدث الإصدارات في المجال الإعلامي سيكون بيئة خصبة للطلبة الموهوبين للإبداع والابتكار والتعبير عن مهاراتهم التواصلية والإعلامية بالشكل الأمثل. مضيفاً أن الاتفاقيات التي عقدتها الجامعة مع عدد من القنوات الفضائية بالدولة ستكون النافذة التي يطلون منها على سوق العمل بأعمالهم المتميزة وذلك بهدف الجمع بين النظري والعملي بشكل موفق.