انطلقت فعاليات الدورة الخامسة من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع و الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، في أكثر من 55 مركزا في مختلف إمارات الدولة وسط إقبال متوسط على التسجيل للمشاركة في الأنشطة والفعاليات، حيث توافدت أعداد من المنتسبين وأولياء الأمور على المراكز الثقافية والرياضية والشبابية المشاركة في صيف بلادي على مستوى الدولة.

وقال خليفة بوعميم، رئيس اللجنة الإعلامية بصيف بلادي 2011، مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن فعاليات صيف بلادي تحظى باهتمام خاص من اللجنة العليا المنظمة للبرنامج، التي وجهت بتوفير جميع إمكانات المراكز الثقافية والشبابية والاجتماعية التابعة للبرنامج لإنجاح صيف بلادي، مؤكدا على متابعة اللجنة لجميع الخطوات التي اتخذتها بهدف وصول الفعاليات إلى جميع المنتسبين في جميع بقاع الدولة.

وأضاف أن برنامج صيف بلادي في دورته الخامسة يسعى إلى تقديم وجبة متكاملة من البرامج والأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية خلال فترة الصيف بما يمنح الشباب أكبر فائدة ممكنة ويغرس فيهم روح الولاء والانتماء ويخلق فيهم الشخصية الوطنية، إضافة إلى استثمار طاقات ومواهب الشباب من خلال البرامج والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تسهم في إثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الشباب، لافتا إلى أن الفعاليات الحالية تقام في نحو 55 مركزاً موزعة على مناطق الدولة، تتبع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وتغطي الأنشطة في المجالات الرياضية والثقافية والعلمية والاجتماعية.

وأوضح رئيس اللجنة الإعلامية أن المراكز المشاركة في البرنامج شهدت أمس إقبالاً معقولا من الشباب على الفعاليات والأنشطة الثقافية والعلمية، إضافة إلى الدورات المتخصصة، حيث يقدم برنامج صيف بلادي في دورته الخامسة مجموعة من الدورات التكنولوجية التي تهدف لتدريب الشباب على كيفية الابتكار وتطوير الذات؛ تقدمه مجموعة من المتخصصين في هذا المجال لتدريب وتعليم الشباب على آليات الابتكار والاختراع.