قالت الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، إن إدارة المناهج انتهت من مراجعة أصول الكتب الدراسية والتي بلغ عددها 82 كتاباً من أصل 86 كتابا مدرسيا، والتي تعمل مطبعة «مسار» للنشر حاليا على طباعتها بعد توقيع عقد بطباعة كتب الوزارة، والاستعداد اليوم لتوريد 43 كتابا منها حسب الخطة الزمنية المعتمدة ما بين الإدارة والمطبعة، لمخازن المناطق التعليمية، والكتب المتبقية جارٍ طباعتها وتوريدها من قبل المطبعة، حيث بلغ عدد نسخ الأجزاء الأولى من الكتب التي تم التعاقد عليها مع المطبعة مليونين و296 ألفا و500 كتاب.
وتمر عمليات طباعة الكتب الدراسية سنويا بنحو 6 مراحل من قبل الإدارة، إذ يقوم اختصاصيو المناهج في الشعب الدراسية المختلفة بمراجعة الكتب سنويا بدءا من شهر أكتوبر، وتسكين التعديلات اللغوية والعلمية والفنية في ضوء نتائج مراجعاتهم، وفي ضوء ما يرد إليهم من الميدان التربوي من خلال استبانات التغذية الراجعة.
وأضافت أن الكتب تحول بعد مراجعتها إلى رئيس القسم المعني لاعتماد التعديلات، وتحويلها لوحدة الإنتاج والدعم الفني لتوزيعها على المخرجين والرسامين الذين يقومون بإدخال التعديلات المطلوبة ومتابعة تجارب الطباعة مع اختصاصي المناهج، ومن ثم ترسل الإدارة طلبية الطباعة إلى إدارة المشتريات والمخازن لطرحها كمناقصة والتي تم ترسيتها على «مسار» للطباعة والنشر.
النسخة الأولى
وأضافت أن وحدة الإنتاج والدعم الفني بإدارة المناهج تسلم الأقراص المدمجة والنسخ الورقية إلى المطبعة المعنية لطباعة نسخة طبق الأصل من القرص المدمج، ومن ثم إرسال نسخة مطبوعة من الكتاب بشكله النهائي وتعتبر هذه النسخة (النسخة الأولى) ليتم مطابقة تجارب الطباعة من الناحيتين العلمية والفنية.
وأوضحت القاسمي، أن هذه النسخة تسلم بعد إدخال التعديلات المطلوبة من قبل المختصين إلى وحدة الإنتاج والدعم الفني بإدارة المناهج لتسليمها للمطبعة لمباشرة طباعة الكتاب بصورته النهائية، ومن ثم تقوم المطبعة بإرسال ثلاث نسخ نهائية إلى إدارة المناهج (وحدة الإنتاج والدعم الفني) للموافقة النهائية على طباعة الكتاب وتسلم النسخ الموقعة والمختومة من قبل الإدارة للمطبعة، لمباشرة الطباعة بالكميات المطلوبة وتوريدها إلى مخازن المناطق التعليمية ومستودعات الوزارة قبل بدء العام الدراسي.
«مسار»..إمكانات كبيرة
من جهته، قال فيصل بن حيدر المدير التنفيذي لشركتي «مسار» و«توصيل» التابعتين لمؤسسة دبي للإعلام، إن مسار للنشر قامت بعمل دراسة جدوى للسوق المحلي والعالمي في بداية عملها، وعلى هذا الأساس تم شراء الماكينات لتلبية متطلبات السوق وكان من أهم المجالات طباعة الكتب المدرسية للسوق المحلي والعالمي.
وأوضح أنه تم توقيع اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم لطباعة الكتب المدرسية لكافة أنواع التعليم العام والكبار والمنازل، وتم الاتفاق على الموعد المحدد لتسليم الكتب لمخازن المنطقة التعليمية والذي يوافق 15 من الشهر الجاري، حيث بدأت المطبعة بعملية التوريد من 26 يونيو المنصرم، موضحا أنه تم اليوم تسليم نصف الكمية المتفق عليها لإدارات المناطق معتبرا أن هذا في وقت قياسي على غرار السنوات الماضية في تسليم الكتب.
وقال فيصل بن حيدر إن مطبعة «مسار» للنشر تضم أكبر وأحدث المطابع المتخصصة في مجال الكتب المدرسية بالإضافة إلى الجودة وسرعة الإنتاج، موضحا أن المطابع التجارية التي بدأت عملها في مايو عام 2009، وتضم أكبر مطبعة تسمى «وب» وهي التي تقوم بطباعة المجلات والكتب والتي تتكون من خط إنتاج متكامل يستطيع العميل أن يحصل على المنتج في مرة واحدة.
وتتكون من 6 ألوان وتستطيع أن تنتج بحجم 48 صفحة بسرعة 42 ألف طبعة في الساعة، كما اطلعوا على مكان طباعة «الشيت» وكذلك خط إنتاج التجميع والتغليف. وذكر أن الآليات الحديثة التي تستخدمها «مسار» تطبع 20 مليون كتاب شهريا، وذلك لأنها تعتمد على الأيدي العاملة ولكنها تعمل بالتحكم عن بعد، كما أن مطبعة الجرائد تستطيع أن تطبع 11 مليون صفحة جرائد يوميا.


