شهدت إدارة خدمة الجمهور في منطقة العين التعليمية صباح أمس زحاماً شديداً بسب مراجعة الطلاب وأولياء الأمور لاستلام الوثائق الدراسية وتصديقها، بهدف تقديمها للجامعات الداخلية منها والخارجية، فيما طالب طلاب الدور الثاني بإعادة النظر في مواعيد الامتحانات.

وأشار حسن الشاطري رئيس قسم خدمة الجمهور، إلى أنه تم تصديق أكثر من 5آلاف وثيقة خلال اليومين الماضيين، حيث قامت إدارة المنطقة بالتغلب على كافة المشكلات التقنية وحرصت على تكثيف ساعات العمل لاستقبال الطلبات خلال يومي الإجازة الجمعة والسبت بهدف التسهيل على المراجعين، كما تم تكليف بعض الموظفين لاستقبال الحالات الطارئة خلال الفترة المسائية، وتوقع أن تنتهي زحمة المراجعين مع نهاية الأسبوع الحالي.

من جهة أخرى أشار عدد من أولياء الأمور والطلاب المراجعين إلى ان سبب الأزمة يعود حصر جهة التعامل مع عملية إدخال المعلومات على الشبكة الإنترنت والمواقع المعتمدة سواء للوزارة او مجلس ابو ظبي للتعليم ، سيما مابين المدارس والمنطقة ومن ثم مجلس ابو ظبي للتعليم إلى ان تنتهي بموقع الوزارة، لدرجة أن العديد من الطلاب عندما راجعوا مدارسهم لاستلام شهادات المراحل الدراسية السابقة لم تتمكن إدارات المدارس من استخراجها مباشرة، كما كان الحال في السنوات السابقة، ما اضطرهم لمراجعة المنطقة التعليمية، مما تسبب بدوره بزحمة المراجعين .

واشار عدد من مديري المدارس إلى انهم اضطروا للدوام إلى ساعات متأخرة من مساء يومي الجمعة والسبت والتواجد منذ ساعات الصباح الأولى في مدارسهم لإعداد الوثائق وكذلك اعداد ترتيبات امتحانات الدور الثاني، حيث تأخرت المدارس بتبليغ الطلاب بسبب الخلل الفني على شبكة الكمبيوتر الخاص بالوزارة من جهة ،ولعدم تمكن الإدارات من اتخاذ أية إجراءات، مالم تتبلغ بها رسيما سواء من قبل المجلس أو الوزارة، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن نفس المشكل يتوقع لها ان تتكرر في الأيام القادمة حيث ستنتهي امتحانات الدور الثاني يوم 13 يوليو، فيما تبدأ الإجارة الصيفية في اليوم التالي مباشرة، ومعظم المدرسين وأولياء الأمور مرتبطين بمواعيد حجوزات السفر بوقت سابق.

من جهة ثانية بدأت إدارة منطقة العين التعليمة حصر نتائج الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة الحاصلين على معدلات تفوق 95 بالمئة من أجل اقامة حفل تكريم رسمي للمتفوقين والمتفوقات يوم الثلاثاء القادم يتم الإعداد له على مستوى مجلس أبوظبي للتعليم.

من جهة اخرى سارت امتحانات الدور الثاني بالأمس بهدوء، رغم الزحام والأراك الذي ساد الميدان، وأكد عدد من الطلاب عدم رضاهم عن موعد بدء الامتحانات ،دون إتاحة الفرصة امامهم للمذاكرة في المواد التي سوف يتقدمون بها، سيما وان عددا كبيرا منهم لم يتسن له معرفة نتيجته الرسمية إلا قبل 24 ساعة من بدء موعد الامتحان المقرر مسبقا من قبل الوزارة، وطالب البعض منهم ضرورة إعادة النظر بمواعيد الامتحانات على ضوء تجربة الفصول الثلاثة، التي شكلت ضغطا وعبئا كبيرين سواء على الطلاب أو اعضاء هيئة التدريس والإدارات المدرسية.

وأشار عدد من مديري المدارس إلى أن ترتيبات الامتحانات أيا كانت مسمياتها ،تبقى امتحانات ،تتطلب وقتا وجهدا واستعدادا نفسيا ومعنويا، وتلقي بظلالها على الأجواء المنزلية والترتيبات الإدارية، ففي الوقت الذي كان يعوّل به الجميع تخفيف الضغوط والأعباء الامتحانية المعنوية والنفيسة والعملية، فقد زادت تلك الأعباء وانعكست سلبا على الأداء، وبالتالي لابد من دراسة الجوانب السلبية وأوجه الخلل التي ظهرت خلال الامتحانات، والعمل على تلافيها حتى لايتكررالأمر مرة ثانية في السنوات القادمة.