كرّم معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم الطلبة الفائزين في المسابقات العلمية والثقافية خلال حفل "يوم المستقبل" الذي نظمته إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في الوزارة والتي كانت قد أطلقتها بداية العام الدراسي، وقال إن الأنشطة اللاصفية التي يمارسها الطلبة في مدارسهم ستظل هي احدى الركائز المهمة التي تتبناها وزارة التربية، وتستند إليها، وهي تقدم تعليماً نوعياً لأبناء الدولة، فضلاً عن كون الأنشطة نفسها احد الأساليب المتطورة لإثراء العملية التعليمية للطلاب والطالبات.

وسلم معالي وزير التربية الطلبة الفائزين شهادات التقدير والجوائز المختلفة، تقديراً لمواهبهم وإبداعاتهم المتنوعة، وذلك في حضور خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية، وعدد كبير من مديري الإدارات المركزية والمناطق التعليمية والتربويين وأولياء الأمور، وكان معالي القطامي قد افتتح بداية، المعرض العلمي والفني الذي أقامه الطلاب والطالبات، وأكدوا من خلال ما قدموه من أعمال إبداعية، مدى تمكنهم من مهارات العلوم التطبيقية، وأدوات المعرفة والفنون الحديثة، وتجول معاليه داخل المعرض الذي تمثل في ورش عمل، ضمت حرف وفنون الطباعة والزخرفة والنقوش والرسومات المتنوعة، إذ طوع الطلبة أدواتهم البسيطة، والمواد الخام المختلفة، لتشكيل منتجات نهائية، كاملة الصنع، وجاهزة للتسويق، وقد أبدى معالي وزير التربية إعجابه الشديد، بطريقة مزج الطلبة لما تعلموه من تطبيقات داخل المختبرات العلمية، وما يتمتعون به من قدرات، في إنتاج أعمال مفيدة.

وأكد معالي القطامي أن المسابقة التي تطلقها الوزارة في كل عام دراسي ، تعد حافزاً بالغ الأهمية، لإثارة مواهب الطلبة وتوجيه مهاراتهم في المسار السليم، الذي يعزز من ثقتهم في أنفسهم، ويرقى بمستوى قدراتهم العلمية والمعرفية، ويزيد من درجة تفوقهم.

وثمن معاليه الدور الكبير الذي تقوم به إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، ومديرتها شريفة موسى وفريقها المعاون، من أجل تنويع مجالات المنافسة بين المتعلمين، والتركيز على ما ينفعهم، وما يساعدهم في استثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل، كما حيا روح الطموح والمنافسة لدى المشاركين في المسابقة من الطلاب والطالبات، التي أظهرت مستوى متقدما لما يتمتعون به من ملكات خاصة ومهارات علمية، وأشاد بدور المعلمين ومديري المدارس، وما يبذلونه في سبيل إعداد الطلبة وتأهيلهم لدخول مثل هذه المنافسات

 

"