أتم فريق تكاتف التطوعي الدولي في زنجبار بناء مدرسة مونجي وسلمها رسميا الى وزير التربية والتعليم في زنجبار رمضان عبدالله شعبان ضمن مشروعهم التطوعي والإنساني لصيانة وبناء عدة فصول دراسية في زنجبار. ونظمت المدرسة احتفالا بهذه المناسبة حضره وزير التربية في زنجبار الذي وجه كلمة اشاد فيها بفريق تكاتف التطوعي وبمبادرتهم القيمة في الوقوف بجانب أخوانهم في تطوير مسيرة التعليم وتوفير الإمكانيات اللازمة.

واعرب عن الشكر والتقدير إلى الشعب الإماراتي مذكرا بجهود الامارات السباقة في المساعدات الإنسانية والأعمال التطوعية على المستوى الدولي. والتقى فريق تكاتف مع الوزير وقدم له قميص متطوعي تكاتف للتطوع الدولي والذي يحمل شعار الرعاة شركة أدنوك للتوزيع وشركة فوالة.

بدوره شكر مدير مدرسة مونجي امتوما علي مغيني فريق تكاتف المتمثل في 20 متطوعا ومتطوعة.. وأشاد بجهودهم ومبادرتهم في بناء أكثر من 4 فصول دراسية في مدة زمنية قصيرة لم تتجاوز العشرة أيام بالإضافة إلى توفير أكثر من 150 مقعدا وطاولة دراسية ما ترك أثرا كبيرا في نفوس الطلبة والهيئة التدريسية الذين عانوا من نقص في عدد الفصول وتجهيزاتها من المقاعد والطاولات.

من جهة ثانية انتهى الفريق التطوعي أعمال الصيانة في مستشفى الرمال الحمراء للأمراض العقلية والنفسية التي شملت الصيانة فيها أكثر من 4 عنابر للمرضى وتمثلت الأعمال في طلاء الجدران وتركيب أجهزة التهوية وعوازل للحشرات على النوافذ.

وأعرب مدير مجموعة مستشفيات منازي مجوا الدكتور جمال طيب عن سعادته بالأعمال التطوعية التي أنجزها فريق تكاتف التطوعي بالتعاون مع نادي روتري الزنجباري في المستشفى. وأكد أهمية الأعمال الإنسانية التطوعية التي ساهم بها الفريق والتي بدورها وفرت الراحة النفسية للمرضى.

ولاقت مبادرة فريق تكاتف التطوعي الدولي اهتماما كبيرا من قبل الإعلام الزنجباري الذي قام بدوره بتغطية أنشطة المتطوعين وبثها في القنوات التلفزونية والصحف الرسمية للبلاد.. كما رحب أهالي زنجبار بالمتطوعين وجهودهم المبذولة في صيانة المباني من مدارس ومستشفيات بالإضافة إلى توفير المستلزمات الدراسية وذلك بحكم العلاقة الوطيدة التي تربط الشعبين الإماراتي والزنجباري.