شهد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، مساء أمس الأول، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة الثاني عشر العلمي والأدبي لمدرسة دبي للتربية الحديثة، وسط احتفالية كبيرة حضرها جمع كبير من المسؤولين وأولياء أمور الطلبة، في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي.
وأشادت حمدة يوسف لوتاه رئيس مجلس إدارة المدرسة بنهج قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الصادقة في إرساء دعائم المعرفة بفكر قادر على مسايرة التطور العلمي قي جميع مفاصل الحياة ، مؤكدة على أن المجال التربوي يأتي ضمن أهم الأولويات التي يركز عليها قادتنا ليقينهم بأن التعليم هو القاطرة التي تجر التطوير والتحديث ومواكبة الأمم الأخرى التي سبقتنا في المجالات العلمية.
وأشارت الى أن طلبة الصف الثاني عشر في القطاعين الحكومي أو الخاص، أصبحوا يتمتعون بالوعي والمقدرة اللازمة لاختيار ما يناسبهم من تخصصات في المرحلة الجامعية وتكملة مسيرة أخوانهم الذين سبقوهم في مجال العلم والعمل.
وقالت إن مسيرة التعليم طويلة وشاقة ويتحمل أعباءها جيل بعد جيل، وتتناقل العلوم والمعرفة من يد إلى يد وتتشكل من خلالها العباقرة والمبدعين والمبتكرين الذين يساهمون في ارتقاء الأمم، لافتة إلى أن العالم أصبح يشهد تطورات ولابد أن يواكبها التعليم حتى يستطيع الطالب مواكبة العصور الحديثة في الفكر والتعليم وذلك من خلال الهيئات التدريسية والإدارية المتميزة والتوجيه من أولياء الأمور يمكن للطالب أن يتميز وينجح ويواكب هذا التطور.
وأضافت أن المدرسة سعت في الآونة الأخيرة في تطوير مناهجها وأساليبها التقنية والعلمية ووفرت كل الإمكانيات والوسائل الحديثة التي من شأنها دفع العملية التعليمية إلى الأمام.
وقالت إن منظومة التعليم في الدولة تحظى باهتمام كبير من القيادة الحكيمة، حيت توفر لها كافة سبل الرقي والتطوير من أبنية ومناهج، وإطلاع على النظم الحديثة، والمتابعة الحثيثة من وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، مما انعكس على مخرجات التعليم في الدولة، وباتت تضاهي في تعاليها وتميزها، منوهاً بأنها على يقين بأن طلبتها على قدر عال من الكفاءة والتفوق ليلتحقوا بأرقى وأهم الجامعات العالمية.
وهنأ معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم الخريجين والخريجات بنجاحهم وتفوقهم، كما بارك لأولياء أمورهم، الذين شاركوا أبناءهم في مراسم تسلم الشهادات وسط فرحة غامرة من الجميع.

