نظمت كلية دبي التقنية للطالبات رحلة لثلاث عشرة طالبة بقسم إدارة الأعمال الى سنغافورة في اطار برنامجها الذي يهدف إلى تدعيم التبادل الدولي بين الطالبات الإماراتيات ونظرائهن حول العالم والاطلاع على الاقتصاد المزدهر لهذا البلد والتعرف على واحد من اكثر المراكز المالية شهرة في العالم. وتعد هذه الرحلة الدراسية الدولية مبادرة تعليمية قيمة وجزءا من رؤية كلية دبي للطالبات والتي تعتبر رحلات السفر الدراسية الى دول مختلفة من العالم هي جزء أساسي من كل برنامج يقدم خبرة قيمة بشأن الصناعات الموجودة في الواقع من منظور عالمي بهدف تدعيم عملية التعلم.

وهذا ما أكده د. هوارد ريد قائلا: "ان الحصول على رعاية للرحلات الدراسية الدولية في ظل الأزمة الاقتصادية أمر صعب لذا أتوجه بشكر خاص لسوق دبي الحرة لدعمها ورعايتها لهذا الرحلة التعليمية." وتمكنت طالبات كلية دبي التقنية خلال هذه الرحلة من التعرف عن قرب على الانشطة المالية في سنغافورة من خلال زيارة مؤسسات متميزة، حيث تعرفن على القانون واللوائح والتشريعات المالية من خلال عرض تم تقديمه بالهيئة النقدية في سنغافورة.

كما تعرفت الطالبات على الانظمة المصرفية المتنوعة من خلال عرض قدمته بنوك ستاندارد تشارترد والمؤسسة المصرفية الصينية فيما وراء البحار وبنك اسيا الاسلامي وبنك دبي الوطني بدولة الامارات. بالاضافة الى ذلك قامت الطالبات بجولات جامعية وعروض رسمية والتفاعل مع طلاب بجامعة سنغافورة الوطنية وجامعة سنغافورة للادارة وهما من أكبر مؤسسات التعليم العالي بسنغافورة. وعقب عودتهن الى دبي استكملت الطالبات اتفاق الشراكة مع سوق دبي الحرة وخصصن نصف يوم للترويج لجولتهن ولسوق دبي الحرة من خلال جناح أقيم في كافتيريا الكلية. كما قدمن الى نيك بروير رئيس قسم الموارد البشرية بالسوق الحرة نتائج بحث قمن به في 12 مايو 2011. وقالت الدكتورة مونيكا جالانت رئيسة قسم ادارة الأعمال بكلية دبي للطالبات: "كانت جولة سنغافورة انجازا جعل طالبات الخدمات المالية يشعرن بالفخر الشديد والثقة في قدرتهن على رؤية والتعرف على مركز مالي عظيم وان يكن سفيرات ممتازات لدولة الامارات.

وعلقت الطالبة أروى حرقوص وهي طالبة شاركت في الجولة بقولها: «كن محظوظات بأن اتيحت لنا الفرصة للقيام بهذه التجربة الفريدة التي بثت فينا الحيوية والحماس وحب التعلم. كما انها اكدت على الفرص التعليمية والمهنية في المستقبل المتاحة لطالبات الخدمات المالية. ان هذه الرحلة لسنغافورة كانت انجازا عظيما بحق».