وجه سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية ادارات المدارس الثانوية للمشاركة في استبيان تجريه دائرة الخدمات الاجتماعية يتناول «دور الاختصاصي الاجتماعي في حل المشكلات»، حيث يقوم باحثون بإجراء بحث تطبيقي يسلط الضوء على دور الاختصاصي.
بيانات
وتضمن الاستبيان المرفق الجنسية والعمر والمؤهل العلمي ومدة العمل في المدرسة، الى جانب 23 سؤالا تقيس ابعاد دور الاختصاصي الاجتماعي في نطاق عمله، والاجابة المرفقة تكون بنعم أو لا، وتناولت مدى شعور الاختصاصي بالرضا عن دوره كاختصاصي اجتماعي، وهل يكلف بأعباء ادارية، ومدى متابعة غياب الطلبة والاشراف والمتابعة والتنسيق مع ولي الامر، وهل لدى الاختصاصي القدرة على مواجهة مشكلات التسرب الدراسي ومشكلات الغياب، وهل لدى الاختصاصي الامكانيات المهنية لمواجهة مشكلة رسوب الطلبة والقدرة على مواجهة مشكلات عدم التركيز لدى الطلبة ومواجهة مشكلات ضعف التحصيل ومواجهة المشكلات الاجتماعية؛ كالتفكك الاسري والطلاق، وهل يقوم بدراسات اجتماعية متخصصة بخطط علاجية للطلبة الذين يعانون من مشكلات، وتوزيع نشرات للتوعية، وعقد اجتماعات تثقيفية مع طلبة المرحلة الثانوية تمهيدا لهم للانتقال الى الدراسة الجامعية.
مدارس
وتضمنت قائمة المدارس المشاركة في البحث التطبيقي مدرسة فاطمة الزهراء والغبيبة للتعليم الثانوي ومدرسة الرفاع ومدرسة رقية والحيرة وواسط والابداع ومدرسة النوف ومدرسة القلعة والهلاليات والثميد ومدرسة البطائح والثقافة ومدرسة الصحوة ومدرسة العروبة ومدرسة احمد بن حنبل وحلوان ومدرسة الخليج العربي ومدرسة الذيد ومعاذ بن جبل والنموذجية الثانوية ومدرسة المدام ومدرسة ابو موسى ومدرسة الحربة ومدرسة المليحة ومدرسة الثميد ومدرسة الرفيعة ومدرسة النزوى.
توجهات
يذكر أن هناك توجها عاما لإيلاء الاختصاصي الاجتماعي والنفسي اهمية كبيرة في المدارس الحكومية والخاصة، اذ يعتبر عمل الاختصاصي النفسي مكملا لعمل الاختصاصي الاجتماعي، حيث يبدأ الأخير من حيث انتهى الأول، ما يؤكد حاجة كل مدرسة إلى وجود الاختصاصي النفسي والاجتماعي، وإيلاء الصحة النفسية للطلبة أهمية قصوى نظرا لغياب هذه المسألة وعدم طرحها بجدية في أي محفل تربوي، خاصة وأن كثرة الامراض النفسية والسلوكيات السلبية توجب على المسؤولين الالتفات الى دور الاختصاصي الاجتماعي والنفسي ومدى قيامهما بالعم المنوط بهما وتطويره، مواكبة للتغيرات الاجتماعية المتلاحقة التي قد يكون مردها البيئة الأسرية أو البيئة الاجتماعية المحيطة، خاصة في ظل التطور والانفتاح الكبير الذي افقد الطالب توازنه النفسي.